|
 |
 
|
|
بوش مو خوش
|

|
 |
 |
|

كالعادة فإن العودة من الإجازة تحتاج إلى تسخين قبل الكتابة عن المشاكل والقضايا المحلية والعربية والدولية. عودتنا من الاجازة هي عود أحمد، وان كانت الاجازة هذه السنة ليست على مايرام، والذين بقوا في الكويت من السياح ووفروا كروتهم أفضل بكثير من الذين سافروا الى الخارج، او على الأقل هذا هو الوضع بالنسبة لي.. اذ بعد سفري باسبوعين عدت الى الكويت لأباشر حقي الانتخابي، والحمد لله ان الذين انتخبتهم أول الساقطين! وعدنا الى لبنان والعودة اليه ليست 'احمد' أو 'محمد' اذ نشبت الحرب بين دولة العدو الاسرائيلي ودولة حزب الله.. ولايزال العرب مختلفين.. من انتصر ومن انهزم.. ولابد من اعادة مقولات حرب :1967 لقد خسرنا معركة ولم نخسر حربا.. او كان هدف اسرائيل القضاء على حزب الله وفشلت في ذلك، واستعاضت عنه بعمليات تخريب وخسائر للمدن ومنازلها والحصار الجوي والبحري والبري.. بمعنى آخر صار لبنان مثل غزة، لا يمكن فتح مطاره أو موانئه الا بموافقة مسبقة من العدو الاسرائيلي.. والعرب مازالوا مختلفين بين المنتصر أو المنهزم.. واثناء الحرب حصلت لي انتكاسة صحية دخلت على اثرها الى المستشفى، وخرجت بسيارات اسعاف من لبنان الى حدوده مع سوريا.. لأستقبل سيارة اسعاف اخرى سورية مكتوب عليها هدية من الشعب الاميركي 'ومشكورين' أيها الشعب الاميركي، ولكن حكومتكم ليست 'خوش' بل 'بوش'.. تعطي العرب سيارات اسعاف وتعطي اسرائيل قنابل ذكية وعنقودية لتقتل المواطنين اللبنانيين ومازال العرب مختلفين.. من انتصر.. ومن انهزم.. وتسألون أو لا تسألون عن كتابتي.. صحتي هي السبب.. والله من وراء القصد.
محمد مساعد الصالح القبس في 28 أغسطس 2006
|
|
| |
|
|
أين الأموال؟!.. سؤال محرج !
|

|
 |
 |
|

لم يكتف عباقرة قياديي وزارة الطاقة - قطاع الكهرباء والماء بما تسببوا به من انقطاع للمياه والتيار الكهربائي في هذا الصيف شديد الحرارة.. بل اخذوا ينحون باللوم على الناس ويحاولون التنصل من المسؤولية عبر تصوير الامر وكأنه زيادة في الاستهلاك... بل وصل الامر بهم ان وصفوا طاعتهم اساس الوطنية.. اي بقدر ما تستطيع ايها المواطن ان تغطي فشلنا من خلال ترشيدك للاستهلاك في الطاقة تكون وطنيا وبالعكس.. أي اذا لم تتبع أيها المواطن نصائح ودروس السادة قياديي قطاع الكهرباء والماء فهذا يعني انك لست وطنيا ولا تحب بلدك. هذه خلاصة المعنى للاعلان المدفوع على مدى الايام الماضية على الصفحات الاولى في الصحف المحلية الذي تنشره وزارة الطاقة!.. حيث يقول في خاتمته: مساهمتك معنا دليل وطنيتك. أي استخفاف بالعقول اكثر من هذا؟!.. وزارة بجيوشها الفنية والادارية والاموال الفلكية، التي تصرف لها ترجع اسباب انقطاع التيار الكهربائي والماء لارتفاع الحمل وزيادة الاستهلاك!.. اجل اين هذه الجيوش من الفنيين والمهندسين التي تخطط وتحسب وتدقق؟!.. واين الخطط المستقبلية التي تضع حسابا لتوسع العمران وازدياد عدد السكان.. واين مكان المدن الجديدة في حسابات قياديي الكهرباء والماء؟! انتم تستخفون بعقولنا من خلال القول ان السبب هو زيادة الاحمال، وهو طبعا سبب واه وتافه ولا يؤخذ كحجة امام الاستراتيجيات والخطط المحسوبة التي تقوم عليها الدول.. لكن نحن نسأل السؤال المحرج وهو: اين الاموال التي كانت ترصد للصيانة، وبدل قطع الغيار وانشاء محطات جديدة مساندة واخرى على سبيل الاحتياط؟! خلاصة القول.. رغم تحفظنا على غياب الوزير في هذه الظروف التي تقتضي تواجده او تستلزم قطع اجازته ان كانت فقط للراحة والاستجمام والعودة لمتابعة الوضع نقول: آن الاوان لاعادة النظر بهذا القطاع الحيوي من ألفه الى يائه وان المسؤولية تقتضي من السيد الوزير ان يرفع الجام عن كل جهة تحاول ان تثنيه او تضغط عليه لابقاء الوضع على ما هو عليه، وان يبدأ بفتح ملف القيادات بكل شجاعة وحيادية فيبقي الصالح ويعفي الطالح، وان يبدأ مع ديوان المحاسبة بمراجعة كل فلس خصصته الدولة لهذا القطاع، على الاقل منذ التحرير حتى اليوم، ورغم علمنا يقينا مسبقا بأن المحاسبة في نهاية الامر لن تنال الكبار، دع عنك استعادة الاموال، فالمحاولة هنا تصبح ضرورة من ضرورات الردع وخطوة في اتجاه محاولات الاصلاح. ***

|
|
| |
|
|
سيب وأنا أسيب
|

|
 |
 |
|

لو كنت في موقع النائب سعدون حماد واحتراما لهيبة الوظيفة النيابية وشرف تمثيل الشعب واعلاء لقيمة الدستور وصلاحيات النائب الدستورية المتمثلة بحق السؤال والاستجواب، واحتراما لزملائي النواب ورئيس المجلس وهيبة السلطة التشريعية الذي هو عضو فيها بحكم الاختيار الشعبي، لما تفوهت بكلمة واحدة وليس تصريحا! عن اي استجواب لاي وزير في الحكومة! وليس فقط استجوابا لوزير الصحة الا بعد صدور حكم نهائي يبرئني من تهمة الاعتداء على موظف عام، وهو نائب مدير ادارة العلاج في الخارج في وزارة الصحة والموجهة للنائب سعدون حماد! مقتضيات احترام الوظيفة النيابية تستوجب ذلك! واحترام وعي الناس وعقولهم يستوجبان ذلك ايضا! وقبل كل ذلك احترام النائب نفسه ولقسمه الدستوري يلزمانه بذلك! الاطفال في الروضة يفسرون هذه التصريحات المتكررة للنائب سعدون حماد حول استجواب وزير الصحة بانها ابتزاز مفضوح يهدف النائب من ورائه الى الضغط على الوزير الشيخ احمد العبدالله لكي يضغط الاخير بدوره على الموظف العام المجني عليه لسحب دعواه ضد النائب سعدون حماد! وهذا الاستغلال البشع للصلاحيات الدستورية لا يقبل به اي غيور على هيبة السلطة التشريعية وهيبة الوظيفة النيابية وهو بحد ذاته مصيبة! وستكون المصيبة اعظم اذا كان النائب يعتقد انه من خلال هذا الاستغلال البشع لصلاحيات الوظيفة النيابية انه سيجبر الوزير احمد العبدالله الذي وقف مدافعا بكل قوة عن هيبة الوظيفة العامة وهيبة موظفي الوزارة على الانصياع لطلباته! او انه سيضغط على الموظف المجني عليه للتنازل عن دعواه بعد الاهانة الكبيرة التي تعرض لها امام الرأي العام والاساءة الكبيرة لمنصبه وللوظيفة العامة! اتمنى على العقلاء من اعضاء المجلس وبعد الانجازات الطيبة التي تحققت في بداية مسيرة المجلس ان يتدخلوا بحكم العلاقة والميانة لدى النائب سعدون حماد ليقنعوه بان هيبة الوظيفة النيابية واحترام السلطة التشريعية تلزمانه بالتوقف عن اطلاق مثل هذه التصريحات! لاسيما في هذا الوقت الان الذي هو شخص عادي لا يتمتع باي حصانة ومطلوب مثوله امام جهات التحقيق! فالقضية لا ينطبق عليها شعار الممثل الكبير عادل امام 'سيب وأنا أسيب'! * * *

|
|
| |
|
|
الكهرباء يا حكومة!
|

|
 |
 |
|

هل يعقل في بلد مثل الكويت، أن تقطع فيه الكهرباء، وتضطر الوزارة الى قطع التيار الكهربائي بشكل مبرمج عن كل مناطق الكويت لمواجهة الخلل والعطل في الشبكات الكهربائية؟! تحت اي مبرر أو منطق يمكن ان يقبل هذا الكلام..! لاسيما في بلد مثل الكويت يتمتع بهذه الوفرة المالية، وأن تعاني شبكاته الكهربائية مع كل ازدياد في الاستهلاك للطاقة الكهربائية؟! لم يعد مقبولا القول ان سوء الاستهلاك وعدم الترشيد في استخدام الطاقة ونمط الاستهلاك الترفي للمواطنين والمقيمين هي السبب الرئيسي في هذا القطع المستمر للطاقة الكهربائية، فمن المفترض ان تواجه الدولة هذا الاحتمال لتوقف الطاقة الكهربائية منذ فترة طويلة، ولا سيما وهي تراقب عدم جدوى جميع الحملات الوطنية لترشيد استهلاك الناس للطاقة الكهربائية. الناس يتكلمون في الدواوين والمنتديات عن اسباب اخرى لهذا القطع.. اهمها التأخر الحكومي في تطوير الشبكات الكهربائية وتحديثها وصيانتها، والتي لم تعد تتلاءم طاقتها الانتاجية مع الزيادة المستمرة في عدد السكان والمناطق السكنية، والناس يتحدثون بصوت عال عن الفساد! او الغاء او تجميد الحكومات السابقة لكثير من قرارات لجنة المناقصات المركزية التي ارست عطاءاتها على بعض الشركات الوطنية في كثير من مشاريع الدولة لتحديث وتطوير الشبكات الكهربائية وذلك بسبب تدخل اصحاب النفوذ وقوى الفساد! التي خسرت المنافسة على بعض مشاريع تطوير وتحديث تلك الشبكات، وضغطها على الحكومة لإلغاء هذه المناقصات التي فشلت في الحصول عليها لمصلحة شركات وطنية اخرى كانت اكثر استحقاقا للفوز بهذه المناقصات لإنشاء محطات كهربائية جديدة او تطوير وتحديث القائم من هذه المحطات تحت مبررات واهية وشكلية في كثير من الاحيان! عدم استفادة قوى مؤثرة في القرار الحكومي في الفترة السابقة من كعكة تحديث الشبكات الكهربائية التي تقدر بملايين الدنانير كان وراء تأخر هذه المشاريع وسببا في معاناة المواطنين والمقيمين اليوم!

|
|
| |
|
|
نسأل الله أن يمن على الحكومة بالصحوة
|

|
 |
 |
|

كل التبريرات التي يقدمها قياديو وزارة الطاقة (قطاع الكهرباء والماء)، هي كذب في كذب ولا احد منهم لديه الجرأة ليقول: ان ما يحصل من انقطاع للتيار الكهربائي وما حصل من انقطاع للمياه هو نتيجة طبيعية لتراكم الفساد الذي مورس في هذا القطاع. انا قلت، ومازلت عند رأيي وقناعتي، إن ما يحصل الآن من تردي الخدمة في قطاع الكهرباء هو موجود في كل قطاعات الدولة الرسمية، والسبب ان معظم قياديي هذه القطاعات لم يأتوا لهذه المناصب الحساسة بجدارة امكاناتهم المهنية.. بل جاءوا بواسطة ترشيحات عناصر نافذة ترى في القطاعات الرسمية مرتعا لها ماليا وسياسيا.. وطز في الناس والمصلحة العامة! لذلك ما بني على باطل فهو باطل ولا يمكن ان يقوم بناء صلب وتحته رمال متحركة، وهذا هو واقع الجهاز الوظيفي في الدولة القائم على رمال متحركة، فمن أين يأتي صلاح الحال؟!.. وهل نحن في زمن المعجزات حتى يستطيع ان يعطي الشيء فاقده؟! لكن السؤال هو: ألا يخجل مسؤولونا حين يسألهم احد في الخارج عن سبب انقطاع الكهرباء ونحن نبيع نفطا يوميا بقيمة مائتي مليون دولار، في الوقت الذي نحن فيه كسكان لم يتعد تعدادنا المليون ولا تزيد مساحة ارضنا على خمسة عشر الف كيلومتر مربع؟! طبعا هذه الاموال الضخمة تسرق، وإلا اين تذهب اذا كانت اهم خدمة بالنسبة للناس وهي الكهرباء والماء بهذه الهشاشة؟ وما دام الفساد في قطاع الكهرباء قد بلغ هذا الحد فان الامر طبيعي جدا ان يكون اكبر في خدمات الصحة والامن والبلدية، والاشغال والاسكان وهلم جرا.. ثم تأتي الحكومة وتتحدث عن الاصلاح!! ان الاصلاح الحقيقي الذي يؤمن ملامح دولة الرفاه لا يقوم على جهاز وظيفي اساسه خرب كما هو واقع الحال.. بل يقوم على ادارة تقودها عناصر تتحلى بالدرجة الاولى ببلاغة اخلاقية رفيعة وتملك امكانات مهنية تؤهلها لحمل المسؤولية.

|
|
| |
|
|
 |


|