|
 |
 
|
|
انتبهوا يا شباب
|

|
 |
 |
|

بعيدا عن الحديث عن الدوائر والفساد والتدوير، والحكومة الضائعة، والاتهام بالفساد والافساد والتوتر.. نلاحظ هذه الايام بالاطلاع على الصحف والمجلات، كثرة الموهوبين من شبابنا ونتكلم عن الموهبة في النواحي الفنية والجمالية.. قبل الغزو البغيض كان لدينا مصممة أزياء واحدة، هي الاخت الفاضلة عواطف الحاي.. الآن اصبح لدينا عشرات المصممات والمصممين لأجمل الازياء المحلية والعصرية، كذلك اصبح لدينا الكثيرات الكثيرات من خبيرات الماكياج، تدخل السيدة عندهن.. لتخرج من ايديهن منافسة لانجيلينا جولي أو برتني سبيرز، أو هيفاء وهبي ونانسي عجرم بالفتونة والجمال والتميز! كنا في الماضي نودع اسرار نسائنا لدى الاخوة والاخوات العرب، وخصوصا اللبنانيين الذين كانوا يعرفون خرائط وجوه نسائنا اكثر منا. الآن الحمد لله 'دهنا صار في مكبتنا'، ومن اصبحن مطلعات على السر هن هنادي وحنان وزينب ومشاعل! لذا، لا يسعنا إلا ان نحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه.. ولكن ما يلفت النظر هو الصور التي يروج فيها هؤلاء الفنانون لأنفسهم خصوصا خبراء الماكياج عندما يضعون لك صور ما قبل وما بعد الماكياج، لتنقلب المرأة 180 درجة للأجمل والافضل والاجدد! وهنا مكمن الخطورة، فكثير من الخطاب والمغرمين سيصابون بصدمة كبيرة عندما تظهر لهم الفتاة 'المتمكيجة'، على حقيقتها.. فتذهب السكرة وتأتي الفكرة والمشاكل! لذلك فأنا شخصيا احمد ربي ليل نهار على اني انسان متزوج وليس بي أي اربة أو امل في الزواج والاقتران باخرى في المدى القريب.. وانصح كل راغب في الزواج ان يرى شريكة عمره بعيدا عن تأثير أولئك الفنانين الكويتيين المبدعين، ناهيك عن عمليات التجميل التي تشهدها الدول الشقيقة (لبنان) والمجاورة (ايران) بالعشرات اسبوعيا للشابات الكويتيات واسألوا مضيفي الطيران وموظفي الجوازات عنهن. .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

|
|
| |
|
|
صج كفو يا المسلم
|

|
 |
 |
|

رغم ان راية العمل الشعبي ومعركة تقليص الدوائر بشكل خاص استلمتها الايادي اليافعة والقلوب الصافية والنفوس الطامحة، فان هناك - مع الاسف - بعض 'المناضلين القدماء' ممن لا يزالون يعتقدون انهم يتولون القيادة والريادة، ولذا فانهم يطرحون اليوم، وبكل اسف، وبلا وعي بخطورة الوضع، أمر القبول بالدوائر العشر. على ما قال النائب فيصل المسلم لا والف لا.. يا حنا يا هم.. خمس والا ما نبي.. هذا هو الموقف الشعبي وهذا هو الحد الادنى. ليس لان الدوائر الخمس هي الافضل، بل لان الأمر لم يعد معركة تعديل دوائر وحسب، ولم يعد امر اصلاح النظام الانتخابي فقط، بل اصبح الأمر هو في اصلاح النظام السياسي نفسه وفي فرض النظام العام الذي حوره وغير من كنهه وصيغته البعض. نظامنا، وفق المادة السادسة، نظام ديموقراطي، السيادة فيه للامة مصدر السلطات جميعا. الأمة ممثلة بتسعة وعشرين نائبا اختارت الخمس. الأمة ممثلة بكامل هيئات المجتمع المدني اختارت الخمس. الأمة بشبابها الناهض اختارت الخمس.. والأمة بحكومتها المهيمنة دستوريا على مصالح البلد اختارت الخمس.. لهذا، فانه ليس هناك مجال للتراجع عن الخمس دوائر وليس هناك في الواقع مبرر او دافع لذلك غير الرضوخ لقوى الفساد وغير الانصياع للقوى المناوئة للنظام الديموقراطي. لا للعشر دوائر، ولا لأي صيغة اخرى. ليس لان الخمس هي الافضل.. ولكن لان الخمس اصبحت واقعا، وأمر تقليص الدوائر حسم، حسمته اغلبية مجلس الأمة، وحسمته اللجنة الوزارية، وحسمته الارادة الشعبية، الحديث عن القبول بالدوائر العشر هو استسلام وهو تراجع وهو خروج عن الصف الوطني. من حق اي كان ان يتراجع، ومن حق اي كان ان ينسحب، فكما قال الشاعر وكما ردد قوله النائب العدوة يوم امس:

|
|
| |
|
|
سيبقى الدستور سياجا يحمي الكويت
|

|
 |
 |
|

حين يطالب النائب عصام الدبوس بالانفكاك عن الدستور، فإنه هنا لم يبالغ، بل عبر بأمانة عن طبيعته وقناعته، ليس هو فحسب، بل كل المجموعة التي هي في المجلس اليوم والتي تصف نفسها بالمستقلين، بل ان بعض هذه المجموعة قد مارس هذا الانفكاك عن الدستور عمليا حين قبل ان يشارك في المجلس الوطني السيئ الذكر. دستور 1962 في حالة وضعه موضع التنفيذ العملي واحترامه كنظام اساسي للبلد لن يخدم عصام الدبوس، ورفاقه، تطبيق دستور 62 حرفيا معناه قطع اليد التي تعبث بالقوانين والانظمة، ومعناه تجريم جدي لمن يشتري الاصوات، وعقوبة صارمة لمن يعبث بسجلات الناخبين وملاحقة شديدة لعمليات النقل من دائرة الى اخرى. عصام ورفاقه يطالبون وبشدة ومستميتون على ابقاء الوضع الانتخابي الحالي، على ما هو عليه، لأنه يمثل خرقا فاضحا للدستور، ويوفر كل مستلزمات الفساد! الآن انضم اليهم بعض ملاك الصحف منهم ايضا مستميتون على التمسك بعصرهم الذهبي الذي بفضله حصلوا على كل هذا الجاه المادي والمعنوي. تطبيق الدستور حرفيا معناه اعلان علني ومباشر عن بداية نهاية مؤسسة الفساد.. والبداية هي الدوائر الانتخابية، اذ لا يمكن ان يستقيم الحديث عن النظام والاصلاح من دون معالجة الوضع الانتخابي، ومعالجة الوضع الانتخابي تعني تقليص عدد الدوائر، وتقليص عدد الدوائر سوف يحد من قدرة المفسدين الذين يمارسون بيع الاصوات وشراءها، او تأدية الخدمات غير المشروعة.

|
|
| |
|
|
هذا كثير
|

|
 |
 |
|

عندما تغتصب طفلة عمرها اربع سنوات وتقتل، فإن الاشمئزاز يغمرنا ويصيبنا الغثيان كمواطنين من وحشية المغتصب وحيوانيته، خصوصا عندما يكون المذنب (فراج منصور) تم العفو عنه في جريمة سابقة قبل انتهاء مدة الحكم بالسجن عليه! وعندما مورست الضغوط والتهديدات على ابيها وامها للتنازل لأنهما غير كويتيين ومستضعفان، لم تكن هناك تغطية اعلامية لما تعرضا له كعائلة.. والمستضعفون انفسهم يعلمون انهم سيكونون اكثر ضعفا لأن الصحافة في الكويت قد تساعد على نشر وتجسيد الظلم الواقع عليهم، ولكن الحلول ليست بيد الصحافة، بل بيد الحكومة.. وعلى فكرة، وبالرغم من تناول الصحافة وتغطيتها لهذه الجريمة البشعة التي اغتالت طفولة هذه الانسانة فاننا لم نر او نسمع ان نائبا واحدا وقف الى جانبهم وطالب بالعدالة! المؤسف ان يتجرأ النائب مسلم البراك وكذلك النائب وليد الجري اللذان نكن لهما الكثير من الاحترام مع اختلافنا معهما وانتقادهما احيانا في بعض الامور للتوسط لدى سمو الامير لكي لا ينفذ حكم الاعدام بالمدان بجريمة اغتصاب طفلة في الرابعة من العمر وقتلها بدم بارد، اما المتوسط الثالث من النواب السيد محمد الخليفة فخلفيته في التوسط بلا حدود. كيف تتوسطون لمن اغتال الطفولة ومارس شذوذه بدم بارد؟!

|
|
| |
|
|
خمس يا كويت
|

|
 |
 |
|

نحن الكتاب خاضعون لضغوطات شديدة من القراء، انهم لا يطلبون منا الكتابة مع الدوائر الخمس فحسب بل يكتبون وجهة نظرهم ويضعون العناوين وليس امامنا الا الاستجابة لرأي القراء، لأننا نحن لسنا مثل بعض نواب مجلس الامة المعارضين للدوائر الخمس لانهم بعيدون عن نبض الشارع وحركته، الزميل بشار الصايغ يطالب بتكثيف جهودنا ومقالاتنا لدعم وتأييد توجه الاصلاح لتكون خمس دوائر، وقد قمنا بتكثيف مقالاتنا، أما تكثيف جهودنا.. (ما بي حيل) ورسالة الكترونية أخرى تتضمن مواقف تجمع القوى الطلابية في جامعة الخليج وجامعة الكويت والتطبيقي والجامعة الاميركية (تعظيم سلام) والجامعة العربية بخلاف اللجان والتنظيمات خارج الكويت، كل هذا بخلاف اغلبية نواب مجلس الامة، واغلبية وزراء مجلس الوزراء، وهذا يعني ان اغلبية شعب الكويت مع الدوائر الخمس، وعليه فإنه يفترض بمجلسي الوزراء والامة الاستجابة لصوت المواطنين وليقرر اعتماد الخمس.. وحقيقة الامر لا اعرف ماذا يبحث مجلس الوزراء ولماذا يخلق مشكلة من لا شيء! توكلوا على الله واعتمدوا الخمس دوائر ليقول الناس من داخل الكويت وخارجها ان مجلس الوزراء قد استجاب لآراء اغلبية المواطنين.. والله من وراء القصد. * * *

|
|
| |
|
|
 |


|