الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

إلى متى تبقى مخدوعا أيها الطيب؟!  


    لقد أصبح واضحا وجليا ان مواقف الافراد والجماعات التي تتخذ من الدين شعارا وستارا، وفي مقدمتهم الحركة الدستورية كتنظيم ثم تيار السلف ومعهم من يصنفون انفسهم بالكتلة الاسلامية المستقلة، لا علاقة لهم بمصالح الامة المتمثلة بالنظام والعدل والقانون والممارسة الحقة لمهامهم النيابية، بدليل هذا السعي المحموم للتغطية على قضية الناقلات ودفاعهم عن المتهمين بسرقة اموالها ووقوفهم ضد استجواب السيد وزير النفط على مقابلته الصحفية التي وصف فيها قضية الناقلات بأنها استقصاد سياسي ليس إلا وبالتالي ينبغي عدم تضخيمها!
بقي على الناس الطيبين الذين على نياتهم يتبعون قول الله ورسوله ان يتمعنوا جيدا بعلاقتهم مع هذه التيارات هل هي فعلا تتفق مع مرضاة الله ورسوله؟! وهل هناك شيء في الشرع يبيح الوقوف مع من مارس السرقة كما تفعل اليوم هذه التيارات وبعض الافراد الذين يتخذون من الدين ستارا؟!
نحن نعلم ان هذه التيارات بدأت تشعر بانها قد اصبحت في ورطة بعد ان انكشفت في هذه القضية.. قضية الناقلات حين قامت بمحاولة خلط الاوراق والتشويش على الحقائق المتعلقة بالقضية.. وبالتالي هي تبحث عن مخرج ولا يستبعد ان تخرج بسيناريو يجعلها وكأنها مع الاغلبية النيابية ومع الارادة الشعبية في المواضيع التي تهم الامة، كأن تخرج ببيان تدين من خلاله مواقف بعض اعضائها في مجلس الامة وتبين فيه ان هذه المواقف لا تمثل مواقفها كتيارات بقدر ما تمثل وجهات نظر شخصية يحاسب عليها اصحابها، وانها بصدد مساءلة هؤلاء الاعضاء على هذه المواقف التي لا تمثلها البتة! وكان الله غفورا رحيما!

 

النهابة  


    'عمركم سمعتوا أن وزيرا كويتيا انتحر؟
او ان وزيرا عربيا انتحر؟'
حسب ما اذكر وقد اكون مخطئا، لم اسمع بذلك، بل اننا في عالمنا العربي نرى الوزراء يعمرون، هذا اذا لم يكونوا وزراء كويتيين يتربص بهم نواب مجلس الامة. فهم لا يتعرضون لضغوط نفسية ولا تتعبهم اعباء العمل، بل تتورد خدودهم وتنتفخ كروشهم، ويبدون بصحة 'عال العال' وافضل من صحتهم قبل استلامهم الوزارة، وكل ما نشعر به ان المسألة وجاهة في وجاهة، طبعا هناك استثناءات لا بد منها لها علاقة بتاريخ الوزير المرضي وليس بالضرورة كنتيجة لضغوط عمله كوزير، او ان يكون هذا الوزير 'طفرة' كأن يكون وزيرا في مكانه المناسب ويريد ان يحقق شيئا ما لهذه الوزارة يخلد اسمه فيها.. وهذه كما قلت طفرة نادرة.
اكثر من وزير استجوب في الكويت تحت ضغوط كبيرة ولكنه على الرغم من ذلك يبقى 'مورد' بل ينتهي به المطاف مستشارا ويملك شركات واراضي وربما لهذا السبب يبقى موردا، مع ان بعضهم قبل توزيره 'حافي منتف'!
واكثر من وزير حامت الشبهات حوله في قضايا استفاد منها ماديا، والادلة في بعض الحالات شبه ثابتة ومع ذلك يخرج من الوزارة دون لحظة آسف او اي عقدة ذنب، وليت الامر يقف عند ذلك او عند تعيينه مستشارا، بل انه 'يوجب' كشخصية بارزة في جميع المحافل.
لماذا اثير هذا الموضوع بالذات؟
لأننا بصراحة لم نر وزيرا حوسب على اخطائه واختلاساته او تعييناته وترقياته لأفراد محسوبين عليه من دون وجه حق، لأننا نرى وزيرا مع ان بداياته كانت بسيطة وانتهى مليونيرا بعد تركه الوزارة، فلم نسمع بعد عن وزير ادين او حوسب ليكون مثلا للآخرين ولتأخذ الدولة حقها منه!
ولماذا الكلام حول انتحار الوزراء العرب؟

 

ميزانية القاعدة  


    منذ الاعتداء على الابراج الاميركية في 11 سبتمبر 2001 والقاعدة هي العدو الاول، ومرتكب الجرائم في عدد من الدول، ففي افغانستان ما زال للقاعدة نشاط اجرامي، وما زال بن لادن والظواهري وبقية القيادات لم تتمكن الاجهزة الاميركية واصدقاؤها من القبض عليهم، او معرفة اماكنهم، وفي باكستان نشاط اجرامي للقاعدة، وفي العراق صار للقاعدة مقر.. ومذابحها منذ ،2003 وفي الصومال يقال ان تنظيم المحاكم الاسلامية مرتبط بالقاعدة وكذلك في السودان، واخيرا يقال ان فتح الاسلام، هو تنظيم له علاقة وطيدة بالقاعدة، هذا يعني ان القاعدة صارت دولة لها عاصمة في افغانستان.. وسفارات للاجرام في عدد من الدول وبالذات الاسلامية، حيث يتم ذبح المواطنين لاسباب مجهولة، كما يحدث هذه الايام في العراق، ولها ميزانياتها التي تصرفها على تدريب المقاتلين والصرف على اسرهم، وشراء السلاح واماكن تخزينه.. والسؤال هو: من اين يأتي التمويل؟ البعض يدعي ان اسامة بن لادن، باعتباره مليونيرا، هو الذي يصرف على تنظيم القاعدة وكوادره، وايا كان حجم ثروة بن لادن، حتى لو اعتبرناه واحدا من مائة شخصية الاكثر ثراء في العالم، فلا يمكن ان يصرف على نشاطات القاعدة وفروعها واجهزة مخابراتها التي اثبتت انها اقدر وأكفأ من مخابرات الدول، بما فيها وكالة المخابرات الاميركية CIA انه لأمر يحتاج الى فك طلاسم القاعدة وتنظيمها وميزانياتها التي تحكم العالم من خلال جرائمها، ترى من يعرف اجابات عن هذه التساؤلات؟.. والله من وراء القصد.
*¹*¹*

 

بسكم تواطؤ  


    ليس هناك عيب في التحالف وليس هناك ضرر من محاولة تحييد الاعداء او تخفيف حدة التناقض مع المناوئين. طالما ان الانسان او الجهة السياسية ابقت على ذاتها وخواصها والتزمت باستحضار وترديد ونشر رؤاها وطروحاتها الخاصة. قوانا الوطنية تحالفت مع الجميع، 'اللي يسوى واللي ما يسوى' للحفاظ على المال العام، او في واقع الامر من اجل ابقاء قضية الناقلات حية.
لكن مقابل هذا الحفظ المزعوم للمال العام وفي سبيل الاحتفاظ بقضية الناقلات حية وحارة، فإن القوى الوطنية الديموقراطية تخلت عن ديموقراطيتها اولا ثم باعت وطنيتها بعدها لتنزوي في النهاية في ظلام الليل او تتقوقع تحت احد الجدران تنطر المسروق من غلة اوالمبيوق من بستان.
خمس عشرة سنة وقوانا الوطنية الديموقراطية غائبة ومغيبة.. خمس عشرة سنة والخط الوطني الديموقراطي يتناقص ويضمحل. ومع هذا لم يتساءل احد، او يراجع مايجري طرف، فالكل نواطير مشغولة بالتعافي من 'زام' الحراسة الذي طال.

 

مفاعيص القرضاوي  


    قال الدكتور يوسف القرضاوي في مؤتمر الافتاء في عالم مفتوح المنعقد في الكويت، ان ميدان الفتوى امر عظيم، وان الامام الشافعي اشار الى ان المفتي قائم مقام النبي (صلى الله عليه وسلم)، معربا عن اسفه ان بعض الشباب اصبح يناطح العلماء، حتى ان هذا 'المفعوص' اصبح يضع رأسه بجوار العلماء، وان هناك من لا يحسن العربية، ولا يعرف اصول النحو، وان كثيرا من الناس يسألون في المسائل التافهة، وليس في الامور والقضايا المصيرية. انتهى.
ولعل منطقة الخليج من اكثر البلدان التي فيها 'مفاعيص' يفتون في كل الامور، دون ان يكونوا مؤهلين لذلك، اذ ان كل من اطلق لحيته وقصر ملابسه (الدشداشة) صار مفتيا، يحلل ويحرم، لا حسب الدين، ولكن حسب المستوى الاجتماعي الذي تربى وعاش فيه، وهل الكويت، التي ينعقد فيها مؤتمر الافتاء، تأتي في مقدمة الدول في عدد 'المفاعيص'، الذين يحللون ويحرمون حسب تربيتهم، ولقد عشنا مرحلة تحريم دخول المرأة البرلمان.. ومنع الاغاني والاناشيد والتصوير، مع ان مؤتمر الافتاء تم تصوير المشاركين فيه دون ان يحتج احد العلماء او الدعاة على ذلك.. والمؤسف ان يكون في مجلس الامة الكويتي عدد كبير من الاعضاء الذين يفتون في كل شيء.. ويحرمون جميع الامور، دون مراعاة صحة فتاواهم، ولعل هذا جزء من التطرف الديني، والمؤسف ان اجهزة الاعلام في دولة الكويت تسمح لامثال هؤلاء 'المفاعيص' بالافتاء والرد على اسئلة المستمعين والمشاهدين في قضايا واضحة تدل على غباء السائلين في امور دينهم، ولهذا ينتشر التشدد والتطرف.. وتفشل دعوات الوسطية.
*¹*¹*

 
1295 مقالة (259 صفحات, 5 بالصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151 | 152 | 153 | 154 | 155 | 156 | 157 | 158 | 159 | 160 | 161 | 162 | 163 | 164 | 165 | 166 | 167 | 168 | 169 | 170 | 171 | 172 | 173 | 174 | 175 | 176 | 177 | 178 | 179 | 180 | 181 | 182 | 183 | 184 | 185 | 186 | 187 | 188 | 189 | 190 | 191 | 192 | 193 | 194 | 195 | 196 | 197 | 198 | 199 | 200 | 201 | 202 | 203 | 204 | 205 | 206 | 207 | 208 | 209 | 210 | 211 | 212 | 213 | 214 | 215 | 216 | 217 | 218 | 219 | 220 | 221 | 222 | 223 | 224 | 225 | 226 | 227 | 228 | 229 | 230 | 231 | 232 | 233 | 234 | 235 | 236 | 237 | 238 | 239 | 240 | 241 | 242 | 243 | 244 | 245 | 246 | 247 | 248 | 249 | 250 | 251 | 252 | 253 | 254 | 255 | 256 | 257 | 258 | 259 ]




صحف و محطات إخبارية

استفتاء
نتيجة انتخابات مجلس الامة

ممتازة
جيدة
مقبولة
سيئة
غير مهتم



نتائج
تصويتات

أخبار مجلس الأمة
هناك مشكلة في جلب الأخبار من هذا الموقع في الوقت الحالي

مواقع
موقع مجلس الأمة
موقع الأمة
المنبر الديموقراطي الكويتي
تجمع الشباب الوطني
جماعة الخط الأخضر
الجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية
جمعية الهلال الأحمر الكويتي
الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
جمعية أطباء الأسنان الكويتية
الجمعية الكويتية للمتداولين في الأسواق المالية

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش