الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

عفوا حضرة الرئيس  


    .. اننا كأسرة الصباح لم ولن نفرض ضرائب على أهل الكويت'، بصراحة احنا قلنا انتهينا وان كلمة حضرة صاحب السمو الامير كانت واضحة وحازمة بما يكفي لمنع اي لبس او سوء فهم، سواء لطبيعة النظام او لحقيقة العلاقات التاريخية او الواقعية لاطراف المجتمع الكويتي ومؤسساته، لكن ها نحن نصدم، وفي الواقع نصفع لنفيق من طوباويتنا وعفويتنا او ربما سذاجتنا السياسية، لنكتشف أننا لا طبنا ولا غدا الشر. وان البعض في الاسرة الحاكمة، وعلى رأسهم السيد رئيس مجلس الوزراء لا يزال يرى الكويت ملكية خاصة به وليست دولة ذات نظام عصري بدستور إلزامي صارم ودقيق،
لن نناقش الزعم غير الدقيق بان الكويتيين لم يدفعوا ضرائب، فالتاريخ قريب وليس في امكان اي دولة في العالم او مجتمع في التاريخ ان ينظم نفسه ويقسم ويوزع ادوار العمل السياسي والاجتماعي دون ضرائب او مكوس تحصل لتغطية تكاليف ومصاريف هذا التقسيم، لن نناقش في بديهية ولكننا حريصون على التوقف امام بديهيات ايضا،

 

الحرية تسأل من قبرها  


    في وقت متقارب حدثت مجزرتان الاسبوع الماضي، واحدة في العراق حين فجر انتحاري نفسه وقتل اكثر من 170 شخصا، والاخرى في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا حين سفح طالب كوري يعاني الاكتئاب دماء اكثر من 30 طالبا وطالبة. مر علينا خبر المجزرة الاولى مرور الكرام، فلم نهتم به أو نكترث ، على عكس جريمة جامعة فرجينيا التي تابعناها باهتمام، سألنا عن أسباب الجريمة، ودوافع القاتل، ولماذا كان يقتل عشوائيا دون تفرقة بين ضحية وأخرى، ولماذا يكون شراء الأسلحة النارية في عدد من الولايات الأميركية مثل شراء علبة شوكولاتة سوبر ماركت؟ لماذا اهتم معظم الذين سمعت أحاديثهم بجريمة فرجينيا، ولم يبدأوا اهتماما يذكر بمجزرة ومجازر اكبر يذهب ضحيتها كل يوم عرب وأكراد اغلبهم مسلمون شيعة أو سنة، أقرباء وجيران لنا؟ الإجابة سهلة، فقد مات الإحساس فينا بفداحة الدم العراقي بعد ان اصبحت جرائم الانتحاريين السنة الرهيبة مع عمليات التطهير المذهبي لميليشيات الصدر أمرا عاديا مألوفا، فتكرار المجازر يوميا أمات المشاعر الإنسانية في الإحساس بها والتألم من اجلها، فقد أضحت المجازر في العراق من تفجيرات انتحارية الى افراغ الرصاص في رؤوس الرهائن هي القاعدة والامر المألوف، وغير المألوف والاستثناء ان يمضي يوم سلام في العراق من دون سفك دماء. هنا الكارثة، حين تتلاشى مشاعر المرارة بما يحدث في العراق، ويحل مكانها فراغ اللامبالاة والملل من كثرة التكرار، لامبالاة تذكرنا تماما بحكايات القتل الطائفي اليومي أيام الحرب الاهلية اللبنانية 7590- ، ولا اكتراث ايضا بما حدث ويحدث في الجزائر او فلسطين او دارفور. لا يفيد، ولا يعني أي شيء مثل ذلك التساؤل الذي طرحه الاستاذ غسان شربل في 'الحياة' بتاريخ 4-9 بصيغة الندم والحسرة على اطلال جمهورية الرعب، تحت عنوان 'صدام يسأل من قبره'.. فهو 'يسأل اميركا وحلفاءها في الغرب : هل تعتقدون ان العالم بات أكثر أمانا بمجرد شطبي من المعادلة؟ وأين الديموقراطية التي قلتم ان نموذجها المشع سيبدأ من بغداد...؟'. حسرات الأستاذ غسان بالإمكان تعميمها على مسلسل اغتيالات الرموز السياسية في لبنان اليوم، الى 'صدام اللبناني يسأل من قبره' يسأل عن مسؤولية الحرب الأهلية الماضية في لبنان والقادمة لا قدر الله، ونمر بالجزائر الى فلسطين ودارفور السودان والى كل بقعة في العالم العربي وعالم القبائل والطوائف المتنازعة ..! هل قدر الشعوب العربية ان تولي امورها الى مجرمين مثل صدام حتى تتجنب ارهاب القوى الدينية وتخضع بالتالي لإرهاب دولة العسكر أو الطوائف والقبائل! ام ان عنوان المقال يجب ان يكون بصيغة 'الحرية تسأل من قبرها' من هو المسؤول اليوم، ومن كان المسؤول بالامس في امة الرسالة الخالدة ! ولماذا البحث عن روح صدام وهي تحيا كجرثومة في كل خلية بالعقل العربي؟

حسن العيسى
القبس في 22 أبريل 2007

 

هروب المال الكويتي  


    المستثمرون الكويتيون صاروا يتجهون الى الاردن بعد التسهيلات التي تطبقها حكومته على رؤوس الاموال الاجنبية، مثل الإعفاء من الضريبة لمدة عشر سنوات، وتيسير ابرام عقود ال B.O.T، ويقول احد المستثمرين الكويتيين ان المسؤول عن تشجيع الاستثمار الاجنبي شخص بدرجة وزير ورئيسه مباشرة جلالة الملك عبدالله الثاني، لدرجة ان اي عقبات قد تصادف المستثمر ترفع مباشرة الى الملك، وتحل في الجلسة نفسها، وهذا ما شجع المستثمرين الكويتيين على العمل في الاردن، حتى صار هناك مطار دولي سيتم انشاؤه في مدينة العقبة، وقد تفوز به شركة كويتية، وانشاء مصنع تحويل النفايات الى اسمدة زراعية تنفذه شركات كويتية، بينما في الكويت متروكة للعمال البنغلادشيين لفرز المعلبات من القمامة.. وهناك مشاريع مجموعة من الفنادق و'المولات' والسوبر ماركت والمخازن سيتم انشاؤها في العقبة ومنطقة البحر الميت لتشجيع السياح على ارتياد هذه الاماكن السياحية، وتعتبر الكويت اكبر مستثمر عربي في الاردن، تليها دولة الامارات العربية، ثم المملكة العربية السعودية.
هذه التسهيلات والجدية في تذليل العقبات جعلتا رؤوس الاموال الكويتية تتوجه الى الاردن بعد المضايقات التي عاشتها وتعيشها في فسخ عقود ال B.O.T، وحل المشاكل عن طريق المحاكم، حيث تستغرق ما يقارب سنتين على الاقل.

 

التاريخ يعيد نفسه ... يا والدنا  


  كلام الأمير.. أمير الكلام حسمت كلمات سمو الأمير السامية لغطا كبيرا حول حتمية النظام الدستوري الديموقراطي الكويتي ليؤكد سموه للمرة الثانية التمسك بالصيغة الدستورية والايمان بالنظام الديموقراطي، وان لا نية للمساس بدستور ،62 او حل المجلس حلا غير دستوري.
كلمات سمو الامير جاءت لتحسم جدلا بغيضا بدده ايمان الجميع بأن ربان سفينة الكويت، وهو صاحب القرار والإرادة، من اشد المؤمنين بالدستور وان غالبية الكويتيين يؤمنون بأن استقرار الحكم ووحدتهم باختلاف مشاربهم لا يكونان إلا بالحفاظ على الدستور.
لكن، ورغم هذا التناغم بين ربان السفينة وبحريته، كان لابد من ان يقف سموه بشموخ ليرد بشكل حاسم على مثل هذه المحاولات لجر الكويت الى اتون الفتنة البغيضة من خلال التسريبات عن نوايا للانقضاض على الدستور والديموقراطية.
ما اشبه اليوم بالامس فقدر الكويت الكيان ان يسخر لها الخالق، عز وجل، من يحميها ويحفظها بين ضلوع قلبه، فبالأمس ومع بداية دخول الكويت في عهد الدستور سخر لها الخالق ذلك الرجل الخالد في ضمائرنا الشيخ عبدالله السالم امير الكويت في تلك المرحلة ليحمي كيانها وانطلاقتها من التحديات الداخلية والتي تمثل اهمها في رفض بعض ابناء الاسرة الحاكمة في ذلك الوقت الصيغة الدستورية وتذمرهم الدائم من النظام الديموقراطي الذي يرسخ رقابة الشعب الكويتي على مقدراته وامواله.

 

من نسي حجمه؟  


    هناك أصول للسلوك واللياقة في أدب الكلام، يجب ان يغرسها عضو مجلس الأمة في رأسه، قبل ان يفتح فمه ليطلق سيلا من الالفاظ المهينة والجارحة لوزير ما، او عضو برلماني آخر. وليس لهذا النائب ان يحتج بالمادة 110 من الدستور، التي تنص على ان 'عضو مجلس الامة حر فيما يبديه من الآراء والأفكار بالمجلس ولا تجوز مؤاخذته عن ذلك بحال من الاحوال..'، فتلك المادة تضع أسس حقوق النائب كي يمارس عمله في الرقابة والتشريع تتحدث عن 'الآراء والافكار' لا عن استعراضات التحقير والمساس بكرامات الأفراد أيا كانوا وزراء، او نوابا، أو مجرد مواطنين. واذا كانت حصانة النائب تدرأ عنه المساءلة القانونية، فانها لا تنجيه من المساءلة الأخلاقية وآداب اللياقة وحسن التعامل.
الكلمات الجارحة التي خاطب بها النائب سعدون العتيبي الوزيرة معصومة المبارك ملوحا بعبارات التهديد والوعيد مثل '... أرجو ان تعرفي حجمك، أنت معصومة المبارك، اللي قبلك من ذرية مبارك استجوب، فديري بالك..' (كما نقلتها حرفيا من مضبطة الجلسة) ما كان يجب ان تصدر منه، وكان أولى به ان يبلعها في حلقه، فلم يستجوب حضرة النائب أحدا من ذرية مبارك، ولن يجرؤ، وعيب عليه ان تصدر منه كلمات الاستهزاء والاستعلاء على معصومة المواطنة، وليست الوزيرة فقط، فلا فرق في دولة القانون ومؤسسة الدستور التي يحتمي ويتشدق بها سعدون العتيبي بين ذرية مبارك الصباح وذرية مبارك المواطن والد معصومة، فهم شركاء في الحكم مثلهم مثل ذرية حماد العتيبي وكأي مواطن عادي يمارس حق الانتخاب والترشيح.

 
1295 مقالة (259 صفحات, 5 بالصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151 | 152 | 153 | 154 | 155 | 156 | 157 | 158 | 159 | 160 | 161 | 162 | 163 | 164 | 165 | 166 | 167 | 168 | 169 | 170 | 171 | 172 | 173 | 174 | 175 | 176 | 177 | 178 | 179 | 180 | 181 | 182 | 183 | 184 | 185 | 186 | 187 | 188 | 189 | 190 | 191 | 192 | 193 | 194 | 195 | 196 | 197 | 198 | 199 | 200 | 201 | 202 | 203 | 204 | 205 | 206 | 207 | 208 | 209 | 210 | 211 | 212 | 213 | 214 | 215 | 216 | 217 | 218 | 219 | 220 | 221 | 222 | 223 | 224 | 225 | 226 | 227 | 228 | 229 | 230 | 231 | 232 | 233 | 234 | 235 | 236 | 237 | 238 | 239 | 240 | 241 | 242 | 243 | 244 | 245 | 246 | 247 | 248 | 249 | 250 | 251 | 252 | 253 | 254 | 255 | 256 | 257 | 258 | 259 ]




صحف و محطات إخبارية

استفتاء
نتيجة انتخابات مجلس الامة

ممتازة
جيدة
مقبولة
سيئة
غير مهتم



نتائج
تصويتات

أخبار مجلس الأمة
هناك مشكلة في جلب الأخبار من هذا الموقع في الوقت الحالي

مواقع
موقع مجلس الأمة
موقع الأمة
المنبر الديموقراطي الكويتي
تجمع الشباب الوطني
جماعة الخط الأخضر
الجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية
جمعية الهلال الأحمر الكويتي
الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
جمعية أطباء الأسنان الكويتية
الجمعية الكويتية للمتداولين في الأسواق المالية

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش