|
 |
 
|
|
لا حياة لمن تنادي
|

|
 |
 |
|

اذا كانت السيدة نورية الصبيح وزيرة وحلفت اليمين امام صاحب السمو أمير الدولة، وحازت على ثقته، ويريد نواب ولاية السخيف 'تلفيعها او تفليعها' ولا فرق بين الامرين عند أساقفة المجلس، فماذا سيكون مصير بناتنا غدا لو امسك ولاة مجلس الملافع الامر ودخلوا في اصغر خصوصيات وحريات الافراد التي كرسها الدستور..! آسف، قلت غدا، لنتكلم عن الان، عن اليوم، عن ساعة البؤس التي نحيا بها، حين تناسى نواب العصر الحجري قضية التنمية الاقتصادية، وأزمة المستقبل المجهول بغياب التخطيط والاعتماد الكلي على دكان البترول، هل يشاهد هؤلاء كيف تقفز الامارات وقطر اشواطا إلى الأمام، بينما هم يركلون مستقبل الدولة بقسوة للخلف، للماضي..؟ لا.. حرام أقول الماضي، فماضي الكويت بالستينات وحتى منتصف السبعينات من سالف العصر كان أزهى وأبهى مئة مرة من الحاضر. ماذا عن ازمة الإسكان وأسعار الاراضى المشتعلة التي تجعل عشم أبنائنا بالسكن المناسب كعشم ابليس بالجنة، ماذا عن ازمة البطالة المقنعة ودولة الموظفين التي تتفجر بهم دوائر الحكومة مثل علب السردين، بينما هناك مشروع ازمة بطالة حقيقية تلوح في الافق، وهناك ازمة مرور خانقة مع غياب قانون، وازمة غياب بهجة وفرح اشد خنقا ببركة دساتير الضوابط، وهناك مئات الازمات من غياب ثقافي وضياع مسرح وموت كل الفنون الانسانية التي حلت مكانها ثقافة تفسير الاحلام ومسابقات حفظ القرآن دون فهمه.. الى ازمات فيضان فساد اداري ومالي تمثلت في انتشار الرشاوى وتقنين الواسطة والمحسوبية، وغيرها من ازمات مكان الدولة قرب نيران الحرب الأهلية في العراق، وقرب المفاعلات النووية الايرانية التي تنتظر الضربة الاميركية؟ لا تدور أي من تلك القضايا عند عقول مشايخ المجلس، ولا يكترث لها اهل الحكم، طالما هم بعيدون عن السين والجيم والاستجوابات ووجع الراس، وطالما مشاكل ترتيب البيت مازالت عالقة.. بدليل حفلات الردح وتصفية الحسابات التي نقرأها في جرائدنا كل يوم تقريبا... هل هناك من يسمع ويقرأ ويكترث لتلك الهموم الكويتية.. ام نصب الملفع على رأس الوزيرة.. أهم وأجدى من كل ما سبق ذكره عند نواب الغمة وولاية السخيف؟! قد أسمعت لو ناديت حيا... لكن.....
حسن العيسى القبس في 2 أبريل 2007

|
|
| |
|
|
الستر... زين
|

|
 |
 |
|

التعليق على الخلافات بين افراد اسرة الحكام آل الصباح، قد لا يكون من حقنا، لأن الجواب سيأتينا بأن الخلافات بين افراد اي اسرة كويتية شيء عادي وبالامكان التفاهم حولها داخل الاسرة..! ولكن الفرق هو ان افراد اسرة آل الصباح الكرام، خصوصا اولئك المنحدرين من صلب مبارك الصباح، نريد لهم الاستقرار والاستمرارية في الحكم كمواطنين وكحكام، فنحن نحب الاسرة، بل موالون لها لأقصى الحدود، ننتقد.. نعم، علنا وبوجود افرادها في الدواوين والندوات ومن خلال الصحافة، ولكنها تبقى كأسرة، ان كانت متماسكة ومتحدة وتؤمن بالديموقراطية، رمزا لنا جميعا لتكون هي الحاكمة ونحن الموالين! ما حدث اخيرا بعد تشكيل الحكومة من تصريحات يضع المواطنين في وضع متذبذب، ويؤثر على توجهاتهم... شيخ يوجه للهجوم على شيخ، وان لم يوجه لذلك فإنه يسمح بالهجوم وكأن الامر لا يعنيه..! وشيخ يتهم شيخا بأنه 'يحبب' وللمواطن الحق طبعا في إطلاق عنان خياله لما هو مقصود ومن هو المقصود، بل يوصيه بأخذ المزيد منها لكي يرتاح! وأيضا شيخ آخر يترحم على ايام جابر الخير و'أمير القلوب'، رحمة الله عليه، ربما 'من حرة ما في قلبه' وربما لأنه يرى امورا تجري في غير مصلحة هذا البلد من وجهة نظره... ومرة اخرى يطلق المواطن العنان لخياله لمعرفة ما وراء هذا التصريح؟!

|
|
| |
|
|
حزب الأحرار
|

|
 |
 |
|

اذا كان حزب الامة وطنيا، فانا اتخلى عن وطنيتي. وإذا كان السلف ديموقراطيين، مع التعددية ومع حق الاختلاف فلا خير فيها ديموقراطية. وبعد ان اعلنت 'حدس' ليبراليتها فانني اتبرأ من الليبرالية. الغريب ان الحركة الدستورية شنت حملة شعواء على الليبراليين في الاسابيع الماضية - وكأن لهم وجودا حقيقيا - وسفهت آراءهم ومواقفهم، ولكنها امتلكت الجرأة في الوقت ذاته لتعلن انحيازاتها الليبرالية ودعمها للنهج الليبرالي للارتقاء بالبلد! عموما اذا ضيعت 'حدس' البوصلة فليس من شأننا، وليس شيئا غريبا ايضا فهم 'ضايعين' منذ زمن بعيد.. المهم ان كل هذا 'الكلك' والتحايل الديني يدفعان بقوة الى إعلان خط وحتى تنظيم ملتزم قلبا وقالبا بالدفاع عن الحريات السياسية والاقتصادية ومعني برفاه عموم المواطنين وعيشهم. حرية لا تحدها قيم ولا تتحكم فيها مواريث، واقتصاد متحرر من سياسة الدولة ومن رقابة اجهزتها البيروقراطية، ومسخر للارتقاء بجميع ابناء الوطن واتاحة الفرصة الكاملة لجميع المواطنين للعيش بحدود الضروري من رخاء ورفاه. يجب ان يكون واضحا ان مسببات انشاء هذا الحزب او طرح هذا الاتجاه لا يعود - كالعادة - إلى حجة او دعوى إخفاق القوى والتجمعات الحالية، فاحد ليس بافضل من احد. ومن عمل ويعمل ادى دورا ولا يزال بامكانه ان يؤدي الكثير. لذلك فليس القصد إقصاء هذا او الحد من نشاط ذاك. بل القصد بالاساس طرح ما هو غائب عن الساحة، وما فضل واختار الآخرون تجاهله لعدم توافقه ومصالحهم او لم يعنوا به بسبب اختلاف الميول والاتجاهات. ان من الخطورة بل من السخف الادعاء بان هذا الحزب او التنظيم جاء ليخلف من او ما سبقه، او ليحل محل هذه الجهة او تلك. فليس هناك داع الى مزيد من التشرذم، وليس من الصحي الركون الى هذا الحد من النرجسية والثقة بالنفس.

|
|
| |
|
|
ماذا ستقول للوزيرة طال عمرك؟
|

|
 |
 |
|

من يظن نفسه النائب بورمية، حتى يهدد ويتوعد وزيرة التربية من الحضور الى جلسة القسم الدستوري دون الالتزام بضوابطه الخاوية؟ وبأي حق يملي بورمية على السيدة الصبيح ما يجب ان ترتدي او لا ترتدي؟ وبأي سلطة وبأي منطق يوجه تلك الاهانة المخجلة لوزيرة التربية ويعلمها اصول التربية؟ فلا هو والدها ولا زوجها ولا قريبها، وحتى أي من هؤلاء لا يملك حق الولاية على نورية الصبيح او على اي آنسة أو سيدة تعيش تحت ظلال المؤسسة الدستورية التي يثقبها هذا النائب ومن هم على شاكلته حين يسيئون الى مفاهيم النيابة، ويشحنون قلوب العقلاء بكراهية الديموقراطية حتى تضحي تفاهة وسخافة وفرض ولاية السفيه على البشر؟ نورية الصبيح ليست اصغر بنات هذا النائب حتى يطلق تهديداته الرعناء والتي ستوصل البرلمان الى نهايته الحتمية، وليس في اللائحة الداخلية 'ملافع.. ولا سراويل مكسرة'، وليس في ضوابط الخواء التي ارتهنت لها الحكومة في قانون حقوق المرأة ما يفرض ملافع بورمية على رؤوس الوزيرات، واذا كان مثل هذا النائب يريد إعمال القانون فأولى به ان يتعظ ويعظ نفسه، فهناك قانون يجرم الانتخابات الفرعية التي أوصلت بورمية وغيره من رموز النواب المتألقين الى البرلمان، فهل احترم هذا النائب هذا القانون قبل ان يتوعد وزيرة التربية بسياط الملافع وعصي النقاب؟ واذا كان يشعر بالإفلاس التشريعي بعد ان فشل مشروعه المضحك والمبكي في إسقاط القروض، فليبحث عن ساحات أخرى للثأر غير ملابس نورية الصبيح او استجواب الفشل لوزير المالية؟ كلام نسأل به سمو رئيس الوزراء ما اذا كان سيشد من ازر وزرائه في قناعاتهم الخاصة وحقوقهم في الكرامة ام سيتركهم ضحايا على مسلخ هذا المجلس ومن يوغل في صدور الناس السأم والقرف من ديموقراطية الاستبداد المتخلفة؟ ماذا ستقول لنورية طال عمرك؟
حسن العيسى القبس في 1 أبريل 2007

|
|
| |
|
|
من سيضحك بالأخير؟
|

|
 |
 |
|

ليس هناك مشكلة في تشكيل حكومة يقبل بها الشعب الكويتي.. لانهم طيبون يقبلون بأي حكومة يشكلها الحاكم من آل الصباح، من خلال رئيس وزرائه من آل الصباح، وليس لديهم مشكلة ابدا في من يختارهم كوزراء، وحتى عندما يفنش وزراء 'يكافأون' بمناصب مستشارين في الديوان الاميري او ديوانه، ونأمل في الوزارات المقبلة ألا يكون سمو ولي العهد ذلك الرجل الطيب وديوانه مرتعا للوزراء السابقين، لانه في المقام الاول ليس بسياسي ولكنه وطني ومواطن في مقام أعلى.! ربما خوفا من النواب وتقليما لالسنتهم شكل سمو رئيس الوزراء لجنة من الوزراء (الحجي والعليم والعوضي والهاجري والمعوشرجي) للتفاهم مع النواب! وهذه بداية لا تبشر بالخير! الخبر لم يعلمنا حول من هم هؤلاء النواب الذين سيتفاهم معهم هؤلاء الوزراء؟ ولا حتى على ماذا سيتفاهمون؟! واللجنة ضمت فئات من المجتمع مثل اسلامي، واسلامي مسيس، قبلي، وفئات اخرى غيرها. رئيس الوزراء مطالب بتصنيف النواب ومطالبهم، واخذ الجاد منها بالرعاية وكمناسبة للاصلاح، وليس مطلوبا منه ارضاء هؤلاء النواب من خلال وزراء، كما عهدنا في حكومات سابقة، فاصبحوا 'مطية' من السهل جدا استخدامها، هؤلاء الوزراء يمثلون سمو الرئيس ويعملون من خلال سمو الامير، ووفق الدستورسموه يحكم من خلال وزرائه..! لا نعلم من يضحك على من، في 'هالسالفة' النواب يضحكون على الحكومة.. أم ان الحكومة تضحك على النواب، وربما الواقع يقول ان الحكومة والنواب يضحكون جميعا على هذا الشعب الطيب، لانه طيب ويثق بالاسرة الحاكمة وبالحكومة التي تشكلها وبالمجلس الذي تتدخل في انتخاباته لان خياراته محدودة جدا جدا!!
د.ناجي سعود الزيد القبس في 31 مارس 2007

|
|
| |
|
|
 |


|
|
| هناك مشكلة في جلب الأخبار من هذا الموقع في الوقت الحالي |
|
|