لا تخلو أي صحيفة يومية من اخبار كبسات رجال الداخلية على مخالفي الاقامة، فتبدو اجهزة الداخلية بانها متيقظة وتبذل الجهود الكبيرة وسط هذه الفوضى العارمة للحد من هذه الظاهرة وحماية المواطن والمواطنين من فئة قد يمارس بعضها الاجرام والبغاء والاتجار بالمخدرات!
عندما تقرأ هذه الاخبار ليس امامك الا ان تشد على ايدي هؤلاء الاشاوس الذين يحاولون القضاء على هذه الظاهرة الشاذة.
ولكن ماذا سيكون شعورك عندما تقرأ خبرا نشرته معظم الصحف يوم الجمعة الماضي يقول: '... داهمت فرقة رجال مباحث الفروانية مساء امس صالة بلياردو وضبطوا بداخلها عشرة آسيويين مخالفين لقانون الاقامة فتمت احالتهم جميعا على جهات الاختصاص.. مصدر امني افاد صحيفة الراي ان المفاجأة كانت عندما تبين ان صالة البلياردو تعود ملكيتها لضابطين بوزارة الداخلية وانهما يقومان بالتستر على المخالفين وتقديم المأوى لهم داخل الصالة... إلخ'.
نسأل وبمرارة مرة أخرى ماذا سيكون شعورك عندما تقرأ مثل هذا الخبر الصاعق؟
رجال الامن هم صمام الامان امام الجريمة وهم من يستنجد بهم الضعيف والمحروم والمهان والمظلوم والمعتدى عليه، لذلك يطالب المجتمع رجال الامن بان يكونوا على قدر كبير من المسؤولية المنوطة بهم ويحترموا القسم الذي اقسموه.