ياحليلكم.. سلم قلبهم يفتهمون.. هذا افضل ما يطرأ على ذهني وانا اقرأ واتابع تصريحات او وجهة نظر بعض 'الساسة' ممن حمل فجأة لواء التهدئة وتسلح بالتسامح واخذ يتغنى بالتعاون والتفاهم مع الحكومة. والقصد بالطبع هنا الموقف من السيد وزير النفط، إذ بلا مناسبة وفي موقف مريب برز الى السطح تيار نيابي 'مهادن' ومتسامح يدعو الى غض النظر عن تصريحات وتحديات وزير النفط حفاظا على التعاون بين الحكومة ومجلس الامة.
وينكم.. وأين هذه الغيرة على التعاون وهذه الحمية على العلاقة الودية مع الحكومة اثناء استجواب الشيخ احمد العبدالله..؟! الشيخ احمد العبدالله لم يفعل غير وراثة تركة من التسيب والتجاوزات مسؤول عنها بالدرجة الاولى اعضاء مجلس الامة.. فلم لم يعط فرصة، ولم لم يصغ دعاة وابطال استجوابه الى صوت العقل وضرورات التعاون ومطالب الحفاظ على حسن العلاقة بين الحكومة والمجلس..؟!