قال رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي، ان سمو الامير مستاء ومتألم وحزين مما دار في جلسة مجلس الامة يوم الثلاثاء.. وقالت مصادر، حسبما ذكرت 'القبس' ان سموه دعا الجميع الى التزام الهدوء وعدم التصعيد، ومنح الحكومة الفرصة كاملة للعمل من دون تشويش، وأعتقد ان جميع الكويتيين يشاركون اميرهم استياءه وألمه وحزنه، ويتمنون ألا يكون الامر كذلك، لأن ما حصل في جلسة الثلاثاء ليس في مصلحة العمل البرلماني، ويسيء الى الكويت، لانه لا يدخل تحت بند اختلاف الرأي.. فالكلمات والنعوت التي قالها احد النواب ضد زملائه لا تقال في مجلس الشعب، انها كلمات سوقية، لا احترام فيها للنواب او للبرلمان، كما ان الناس الذين انتخبوا نوابهم يشعرون بأن هذا المجلس بعيد كل البعد عن قضايا الكويت الحقيقية، لان بعض اعضائه مشغولون بتقديم اسئلة والتهديد بالاستجواب، وليت الامر وصل الى ان هذه الاسئلة مرتبطة بأمور حياة الكويت ومستقبلها ومشاكلها، مثل التنمية وانعاش الحياة الاقتصادية وقضايا مثل الاسكان، ووضع حل جذري لفئة البدون يراعي مصلحة الكويت، بالاضافة الى الكهرباء والماء وايجاد حلول لهما، وانتشار الوساطات والرشاوى في وزارات الدولة.. لكن كل هذه الامور وغيرها، لم يتصد لها مجلس الامة في حلول جذرية، ولهذا، فإن بعض النواب استعاضوا عن التصدي لمشاكل الكويت الحقيقية بإثارة نقاشات شوارعية لايمكن ان تقال تحت قبة البرلمان.. ولهذا ليس مستغربا ان يكون صاحب السمو الامير مستاء ومتألما وحزينا، ونشاركه احساسه هذا.. والله من وراء القصد..
*¹*¹*