يبدو أن الحركة الدستورية (الاخوان المسلمون) قد أعمتها المصلحة الحزبية عن حقيقة الموقف الوطني المطلوب ازاء القضايا الساخنة، التي تأتي في مقدمتها قضايا المال العام وعلى رأسها موضوع سرقة الناقلات والاستثمارات، تماما كما كانت مواقف مراجعهم وامتداداتهم على المستوى العالمي لحركة الاخوان المسلمين ايام الغزو الغاشم والاحتلال، حيث وقفت قيادات الحركة وكوادرها في عموم الامصار والاقطار مؤيدة للاحتلال وضد عزم الشرعية الدولية على التصدي للقوات العراقية واخراجها من الكويت، بل ان معظم، ان لم يكن كل، فروع حركة الاخوان المسلمين في العالم فتحت ابوابها للتبرع العيني والتطوع البشري للقتال مع جيش صدام حسين كي يستمر في احتلاله للكويت!