النواب الذين وقفوا يدافعون عن وزير النفط ويقفون ضد الاستجواب المقدم له من قبل كتلتي الشعبي والوطني، طلبوا من مصدر برلماني رفيع وهم يجتمعون في مكتبه، ضمانة بان الحكومة لديها الامكانية في الحصول على اغلبية لإفشال الاستجواب او على الاقل التصدي لطلب طرح الثقة بالوزير.. والا فان موقفهم المؤيد للوزير سيكون في غاية الحرج لو ان المجلس حل بسبب عجز الحكومة عن توفير العدد الكافي الذي ينقذ الوزير من السقوط، وان مستقبلهم الانتخابي سيكون في غاية الضعف امام الناخبين، خاصة اذا ما اصبحت مادة الاستجواب وقضية الناقلات والاموال العامة هي مواد الندوات الانتخابية، وبالذات اذا استمر تحالف الشعبي والوطني في فترة الانتخابات وعملوا على حشد الجماهير كما حصل في نبيها خمس!
بذمتكم هذول نواب كفو يحملون شرف تمثيل الأمة؟!.. اشكره عارفين ان الموقف اللي اتخذوه دفاعا عن وزير النفط يتقاطع مع الصالح العام ولا يلقى قبولا عند الجماهير ومع هذا فهم مستمرون فيه ويطالبون الحكومة بأن توفر لهم الاغلبية حتى لا ينحل المجلس ويخسروا مواقعهم!!
طبعا هذا الموقف، الذي يعتبر مقامرة بمستقبلهم النيابي سواء كانوا افرادا ام احزابا، لايمكن ان يكون 'بلوشي' خاصة اذا ما علمنا ان كرتون السويسرا فيه من الاوراق والمستندات ما يدفع المعني به الى دفع ما يسيل له لعاب هؤلاء النواب، دع عنك التسهيلات الحكومية في انجاز ما هو مطلوب لهم من خدمات.