الدردور
التاريخ: Saturday, June 09
الموضوع:


    لم أر حتى الآن مواطنا (شرم شيخي).. فالذين يعملون في شرم الشيخ مواطنون من مدن مصرية أخرى مثل: دمياط والاسكندرية والصعيد (يا بوي) وعادة يكون هؤلاء تم انتقاؤهم من النوع الذي يعرف معاملة السائح لدرجة أنك تكلمه بالعربي فيرد عليك ببضع كلمات انكليزية سياحية علما بأن شكلي لا يمكن أن يكون اميركيا أو بريطانيا، بل ولا حتى سويسريا.. ربما 'سويدي' من 'سيموت' على كل استفدنا من بضع كلمات انكليزية تنطق باللهجة المصرية.. على أن الشيء الايجابي في المهاجرين الجدد من المصريين الى شرم الشيخ احترامهم للقانون وربما خوفهم من عدم تطبيق القانون، وهي ظاهرة مميزة لدى الإنسان العربي من خلال احترام قواعد المرور، ومع الأسف اننا - الكويتيين - لا نحترم القانون إلا في المحاكم، بل نعتمد على الواسطة، ولهذا عندما ذهبت الى البحر يبدو أنني تصورت انني لاأزال في عنفوان الشباب، لهذا سبحت في 'الغويط'، أي الغزير وكان 'الدردور' أي التيار قويا ويبعدني عن الساحل، وشعرت بتعب، وإذا بمواطن كويتي يسبح قربي ويلبس 'صدرية السباحة' وطلب مني أن أمسك به حتى أوصلني الى بر الأمان، وهناك كان المسؤول المصري عن الشواطئ أعطاني 'عجلة السباحة' وربطها جنبه حتى لا يسحبني التيار إلى الأماكن الخطرة.. ولذلك قررت منح الأخ المنقذ الكويتي درع الانقاذ وإقامة حفل تكريم له.. ولكن المشكلة أنني لم أسأل عن اسمه.. وعلى اي حال اشتقت الى مانشيتات صحفنا وتصريحات الشعبي والوطني والاسلامي والوفاق والمستقلين في موضوع استجواب وزير النفط.. والله من وراء القصد.

محمد مساعد الصالح
القبس في 10 يونيو 2007



    





أتى هذا المقال من التحالف الوطني الديمقراطي
http://tahalof.blajat.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://tahalof.blajat.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1076