طبعا الاشاعات التي تملأ البلد الآن كلها تتحدث عن استقالة الشيخ ناصر المحمد او طلب اعفائه من منصبه، ولا تتحدث عن حل مجلس الامة او اعادة تشكيل الحكومة. هذي اول مرة تتولى الاشاعة اقالة رئيس مجلس الوزراء بدلا من الخيار 'الاستاندر' وهو حل مجلس الامة، وطبعا كل هذا يعود اساسا الى فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء. انا لا اعتقد ان مجلس الامة سوف يحل وليس من المفروض في الشيخ ناصر ان يستقيل.
لن يحل مجلس الامة لأن قوى التخريب نفسها ليس من مصلحتها لا الحل الدستوري الذي سيأتي بنواب ارقى واكثر وطنية بسبب اتساع الدوائر، وليس من مصلحتها الحل غير الدستوري الذي لا تملك السيطرة على مخلفاته.
لا اعتقد ايضا ان الشيخ ناصر سوف يستقيل وليس هناك داع لاستقالته. الشيخ ناصر كان ولا يزال يتمتع بثقة صاحب السمو امير البلاد. ومن الصعب اضمحلال هذه الثقة بسهولة خصوصا ان صاحب السمو اعلنها على الملأ قبل اسابيع. صحيح ان النوايا والعزائم تتبدل، ومن حق صاحب السمو وواجبه ان يعيد تقييم الامور واتخاذ ما فيه مصلحة البلاد والعباد. لكن مثل ما نرى رغم الضجيج والطنين فإن احداثا جساما مستجدة لا تتطلب ذلك.