لن تستطيع صحف الكويت اليومية الثماني أن تشرح لنا ما الذي يدور في البلد، ولن تستطيع أن تفسر لنا المواقف السياسية، وخاصة مع سخونة استجواب وزير النفط!
البلد في حاجة إلى منجمين وقارئي كف وسحرة وقارئي فنجان لتفسير ما يدور، وبالتأكيد فإن أدوات التحليل السياسي العلمي والنظريات السياسية التقليدية ستكون عاجزة عن شرح المواقف!
من يشرح لنا أن حركة سياسية كبيرة تتحدث عن الإصلاح والمال العام ثم وبحسابات حزبية ضيقة وفي انتظار صفقات مخجلة تتخلى عن دورها الرقابي، وأدواتها الدستورية؟ من يشرح لنا ان حركة اخرى يكون موقفها مثيرا للألم والسخرية 'اطردوا وزير الأوقاف وسنقف مع وزير النفط' فأي صفقات هذه، لا علاقة لها بموقف أخلاقي أو سياسي أو شرعي وأي عقلية سياسية تقف وراء هذا السلوك؟!