لولا يقيني ان رئيس حكومة دولة الكويت هو الشيخ ناصر المحمد ذو التوجهات الانفتاحية والمؤمن بدور المرأة الكويتية ورسالتها في عملية التنمية الشاملة، ولولا ثقتي بأن تلك المرأة التي وقفت مدافعة عن المرأة الكويتية امام تخريف بعض النواب في جلسة المجلس، التي اقر بها قانون حظر عمل المرأة بعد الساعة الثامنة، او كما اسمته الاخت الفاضلة شيخة النصف قانون بعد الثامنة، هي الوزيرة معصومة المبارك المدافعة عن حقوق المرأة، لقلت ان هذه الحكومة التي وافقت على هذا القانون المسخ والسبة في جبين العمل التشريعي والمسيء لمسيرة ومكانة المرأة الكويتية هي حكومة طالبان! لانه لا انسجام البتة بين القول ان حكومة الشيخ ناصر المحمد هي حكومة ترفع لواء الاصلاح ما زلنا ندافع عنها وعن رئيسها والموافقة على هذا القانون البائس! فكيف تستقيم مواجهة الفساد والدفاع عن الاصلاح مع احتقار المرأة وتحويل دورها الى ماكينة تفريخ، وتصويرها سلعة تدار للترويج للجنس الرخيص؟! كما حاول هذا القانون المسخ تصويرها بحجة الدفاع عن المرأة والسهر على راحتها!