الذين يشتكون من الدستور والمشاركة الشعبية في صنع القرار ويتذمرون من أن هذا الدستور عائق للتنمية والاستقرار، ومن ثم يدفعون في اتجاه وقف العمل به، هؤلاء الذين يتوارثون عقدة الكراهية للناس ويمقتون مبدأ مشاركتهم في صنع قرارهم ومستقبل ابنائهم وصيانة كرامة وطنهم، مازالوا حتى الآن لم يستوعبوا كلمة صاحب السمو في لقائه مع ابناء الاسرة حين تفضل سموه بالرد الشافي والحاسم عليهم حيث قال، حفظه الله: العيب ليس في الدستور، بل العيب فيكم انتم!