حسب خبر 'السياسة' اجتمع وكلاء التربية للنظر في اخطر قضية تعيق المسيرة التعليمية في الدولة، ولايبدو ان الوكلاء سينظرون في ازمة نوعية التعليم وتطوير منهج الرياضيات بعد ان اضحت الكويت في اسفل السلم التعليمي في تلك المادة وغيرها من المواد التعليمية في مدارس دولة الموظف العام، وفق التقارير الدولية التي شهدت على حال الدولة التعليمي المزري، وكأن بقية المؤسسات في الدولة وخدماتها من صحة ومرور وتنمية اقتصادية مستدامة وغيرها من قضايا شائكة مثل السكن والبطالة الحقيقية و'المنقبة' حلتها السلطة بلمح البصر، وهي افضل ما تكون عليه اليوم، ولا يؤرق السلطة غير سبق سنغافورة واليابان وسويسرا للدولة الكويتية في تلك الامور.
ما يؤرق المؤسسة التعليمية اليوم، بعد ان حلت مشكلة توحيد الزي المدرسي للبنات، وأضحى محتشما ويمكن ان يتماشى مع تابو 'عاداتنا وتقاليدنا' رغم ان الزي الموحد يشابه ملابس 'الفراشات'، كما ابدعت مخيلة زميلنا طلال محمد الصالح الذي تستوي عنده النساء في العتمة، لا فرق بين الراحلة نجمة ابراهيم (بطلة فيلم ريا وسكينة) ونيكول كيدمان حين يحل الظلام الدامس في غرف الزوجية!