طامة كبرى اذا ركن وزير الشؤون الشيخ صباح الخالد الى التحرك الاخير الذي قام به الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية بالاجتماع بالاندية الرياضية لاقناعها، الموافقة على قانون الاربعة عشر عضوا لاتحاد الكرة، وطلبه منهم تفويضه الاتصال بالجهات الدولية من لجنة اولمبية دولية او الفيفا لاقناعها بالموافقة على تشكيل الاتحاد الكويتي لكرة القدم من 14 عضوا بدلا من خيار 5 اعضاء الذي انتهى اليه الاتحاد الدولي بعد حملة تشويه حقائق محترمة! مارسها نفر قليل من المستفيدين من الاوضاع الفاسدة في الحركة الرياضية انتهى الى اصدار قرار الاتحاد الدولي الاخير الخاص بخمسة اعضاء!
تحرك الشيخ احمد الفهد، الذي لم تتضح الى الآن ملامح نتائجه، لا يعفي وزير الشؤون من المسؤولية السياسية، فالشيخ احمد الفهد تطوع مشكورا وبعد اشهر طويلة من العبث والتلاعب بهيبة الدولة وقوانينها ومؤسساتها الدستورية مارسه اقرب المقربين منه! ليحاول انقاذ ما يمكن انقاذه ولاسيما ان قرار ايقاف النشاط الرياضي الكويتي من جانب الفيفا بدأ يلوح بالافق!
لقد سبق ان اطمأن وزير الشؤون لنصائح مستشاريه عندما اقنعوه بالاكتفاء بطلبات ترشيح الاندية الرياضية للاتحادات الرياضية كدليل على موافقة الاندية على نظام 14 عضوا، وفي الوقت نفسه كانت ترسل رسائل من خلف ظهره، تشير الى ضغط حكومي وقع على هذه الاندية لتقديم طلبات الترشيح، مما عقد الامر اكثر ودفع 'الفيفا' وبعد تلقيه هذه الرسائل الى الاصرار على نظام 5 اعضاء!