'ما دمنا نؤمن بالديموقراطية فعلينا أيضا ان نتحمل نتائجها'.. هذه فقرة مهمة في حديث صاحب السمو الأمير في لقائه مع رؤساء التحرير، ورغم ان صحفنا اختارت نفي سموه للحل غير الدستوري لمجلس الامة، وهو امر مهم ، فان ما ورد اعلاه حول ما دمنا نؤمن بالديموقراطية فعلينا ان نتحمل نتائجها.. عبارة عن خطاب موجه الى الجميع حكاما ومحكومين.. فاذا كان لدى بعضنا استياء من اداء مجلس الامة.. واذا كان البعض لا يؤمن بالديموقراطية لعدم ارتياحه الى رقابة مجلس الامة.. فاننا، كما يقول الامير، ما دمنا نؤمن بالديموقراطية فعلينا ان نتحمل نتائجها. ونحن الشعب مسؤولون عن دور مجلس الامة وادائه لاننا نحن الذين انتخبنا النواب.. لم يضغط علينا احد في اختياراتنا التي تمت وراء ساتر قماشي.. صحيح ان المال السياسي كان له دور في اختيار بعض النواب.. وصحيح ان خدمات حكومية تمت تأديتها لمرشحين للفوز في الانتخابات..
ولكن يبقى الناخب هو المسؤول الذي خضع للمال السياسي واداء خدمة له.. وعلينا ان نتحمل نتائج اختياراتنا كشعب ونأمل ان يتحقق حسن الاختيار في الانتخابات القادمة بعد ان تغيرت الدوائر.. والله من وراء القصد.
***