اخيرا نجح الشيخ ناصر في إجبار الجميع على نزع ثقتهم منه. بجدارة فقد الشيخ ناصر المحمد ثقة الأقربين قبل البعيدين، خسر مؤيديه قبل معارضيه. حتى من تعودنا منهم المجاملة والحديث بدبلوماسية وهمس 'بطوها' وأعلنوا مسؤولية الشيخ ناصر وحده عن المآسي التي تعيشها السلطات العامة.
قلناها اكثر من مرة، الشيخ ناصر بريء وليس مسؤولا مباشرة عما يحدث من انتهاكات للنظام والتفافات على القوانين وازمات بين السلطات، لكنه مسؤول لأنه يغض النظر ويمارس الصمت ويتهيب من اتخاذ ما يلزم. للمرة الألف.. ليس العيب في الحكومة وليست المشكلة في المعتوق او الحميضي او من سبقهما من وزراء، المشكلة والعيب في مجلس الامة وفي اصحاب المشاريع الخاصة من عيال عم الشيخ ناصر. ها هم في الرياضة يعرضون سمعة الكويت ومصلحتها للخطر، وها هم يشقون، غير آبهين، عصا الطاعة عن الحكومة ويعترضون على قرارات مجلس الامة المنتخب، اعلى سلطة اهلية في البلاد، ويعرضون وزيري الشؤون السابق والحالي للمساءلة. ولن نتحدث اكثر فالشيخ ادرى بعيال عمه.