سمو الرئيس إذا أنت مخزم.. شلون يمارس الوزير صلاحياته
التاريخ: Wednesday, March 12
الموضوع:


    ولون إن وزير الشؤون المسؤول عن الرياضة في الكويت طلب، او هو حاول ان يدفع بمجلس الوزراء يعني الحكومة الى اتخاذ قرار يعالج ازمة الرياضة، الا ان الرئيس رفض طالبا منه ان «يمارس صلاحياته».. اي صلاحيات ياحظي.. اي صلاحيات ياحظي.. اي صلاحيات يا سمو الرئيس اذا كنت انت وحكومتك عجزتوا عن ممارستها. لذا جاء تهربك وتهرب حكومتك من التدخل والقيتوا المسؤولية على الوزير الذي لا يحل ولا يربط كحال بقية الوزراء والحكومة مجتمعة.. فأمر الرياضة والرياضيين منذ زمن بيد عيال عم الشيخ ناصر، وليس بيد هيئة الشباب، او الاندية، او حتى حكومة سمو الرئيس.
يقولون قال له «مارس صلاحياتك».. نعم، بما يتوافق و «تأمين متطلبات الاستجابة للمواثيق واللوائح الدولية وتلافي ما قد يترتب على مخالفتها من آثار ونتائج سلبية على الواقع الرياضي في البلاد» يعني بالعربي نفذ تعليمات اندية التكتل واضرب عرض الحائط بقوانين الدولة المنشورة في الجريدة الرسمية والمصدقة من امير البلاد والصادرة من مجلس الامة. علينا.. لسنا اولاد اليوم يا سمو الرئيس.
بوصباح.. مافي داعي للضحك علينا.. انت عاجز عن التصدي لعيال عمك.. واضحة وضوح الشمس، وليست بحاجة الى ادلة ولا الى ذكاء.. عيال عمك اقوى من كبير موظفي الشؤون، وعيال عمك اقوى من كبير موظفي الحكومة.. وعيال عمك صار لهم اشهر يشقون ويخيطون ولا انت او حكومتك قادرين عليهم.



    احنا الناس، واحنا الرياضيين وانا امون عليهم.. اقول لك باسمهم، لسنا معنيين بقوانين الاتحاد الدولي ولسنا معنيين حتى بانشطته. فما لنا نصيب في الفوز بها وعيال عمك على راس الاتحادات والمؤسسات الرياضية. مشاركتنا الدولية ليست لاعلاء اسم الكويت او لتأكيد حضورنا الدولي، ولكنها لارضاء غرور عيال عمك وضمان تواجدهم في المؤسسات الدولية. يعني الكويت وسيلة والرياضة جسر يعــبر عـليه البعـض. مـنذ حــل مجـلس الامـة (1976) ومنذ طرد احمد السعدون وبراك المرزوق وعبدالعزيز المخلد والرياضة والرياضيون مجيرون لتلميع عيال عمك ورزهم في المؤسسات الدولية.. اليوم نبيها رياضة كويتية... والا يا سمو الرئيس بطلنا.. مانبي رياضة ولا حتى رياضيين.. وليست مشكلة فمع عيال عمك ما انتصرنا ولن ننتصر، فليش الخسائر والتعب؟

عبداللطيف الدعيج
القبس في 12 مارس 2008







أتى هذا المقال من التحالف الوطني الديمقراطي
http://tahalof.blajat.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://tahalof.blajat.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1300