لا تنتخبوا دعاة الفوضى
التاريخ: Sunday, April 06
الموضوع:


    اعتقد انه بات من الضروري ان تتحمل القوى الوطنية وكل فرد في هذا المجتمع قلبه على البلد وحسه مع النظام وتطبيق القانون وضميره يتطلع الى بلد يسوده العدل وحكم القانون، مسؤوليته في الدفاع عن الخطوات الاصلاحية التي بدأتها الحكومة من خلال عزمها واصرارها على تطبيق القوانين في كل مجال وعلى كل صعيد لتشمل جميع الناس.. لان في هذا عدلا وطمأنينة للكل وخلق اجواء صحية وتنموية للبلد لتصب في النهاية في مصلحة ابنائهم واحفادهم.
في المقابل على القوى الوطنية وكل فرد في هذا المجتمع قلبه على البلد ان يفضح ويعري مواقف كل الذين يحاولون وضع العصا في دولاب عجلة الاصلاح، خاصة اولئك الذين يطرحون انفسهم اليوم مرشحين لعضوية مجلس الامة، باعتبار ان هؤلاء مخربون لأنهم يعارضون توجه الحكومة في تطبيق القانون، وبالتالي هم يحرضون ويشجعون على ان تشيع الفوضى في اوساط البلد وتتلاشى سلطة الدولة ويحل الظلم والقهر بين ابناء المجتمع.
لذلك فان المطلوب من كل الغيورين على البلد ألا يكتفوا بان يحجبوا اصواتهم عن هذه النوعية المخربة من المرشحين.. بل عليهم ان يعملوا على تحريض الناس كي يتجنبوا انتخابهم.. لان التحريض في مثل هذه الحالة بحد ذاته عمل وطني وتكليف شرعي اذا اردت.. فالشرع وكذلك الحس الوطني لا يقبلان ويرفضان بالمطلق السير عكس اتجاه النظام وحد القانون اللذين فيهما مصلحة الناس والبلد وان السير بالعكس، كما ينادي المخربون، فيه خراب واذى للناس والبلد.



    ها هو المرشح مسلم البراك يحذر سمو رئيس مجلس الوزراء من مغبة تطبيق القانون على التعديات القائمة على املاك الدولة، ويطلب منه عدم سماع اهل المنطق ودعاة الحق ومريدي مصلحة البلد والمجتمع من الذين ينصحونه بضرورة تطبيق القوانين كي تسود العدالة في اوساط الناس ويسعد الجميع.. باعتبار ان هؤلاء، على رأي البراك، يسعون الى توريط سموه!.. ولا ندري من الذي يحاول توريط البلد برمته؟.. الذين ينادون بالنظام والعدل وتأمين سيادة القانون ليسعد الناس ويطمئنوا على مستقبل ابنائهم، ام مسلم البراك وامثاله الذين يريدون ان تشيع الفوضى في البلد وتضيع حقوق الناس كي يمارسوا انتهازيتهم التي اعتادوا عليها وزادهم الذي من خلاله وصلوا الى مقاعد البرلمان.
ان مثل هؤلاء المرشحين، وهم كثر للاسف الشديد، من الذين اعتادوا التعيش على الفوضى التي وفرتها لهم الحكومات السابقة، من الطبيعي ان يقفوا في وجه اي خطوة اصلاحية وان يحاربوا كل صاحب فكرة ونصيحة في هذا الاتجاه.. لذا فان المصلحة الوطنية تقتضي من كل مواطن ومواطنة يهمهما مصلحة الكويت وسعادة ابنائها، ان يقفا بالمرصاد لهذا النوع من المرشحين، وان يبيّنا للناس خطورة هذا النوع في حال وصوله لمجلس الامة على المصلحة العامة.
فيا اخي الناخب ويا اختي الناخبة: صوتكما امانة فضعاه في المكان الصحيح وامنحاه لمن يستحق ممن تتوسمان فيه حب العدل والنظام والقانون، وحذار ان تنخدعا بالانتهازيين والمخربين من الذين يريدون للفوضى ان تستمر بالبلد وينهش فيه الفساد.

سعود السمكه
القبس في 6 أبريل 2008







أتى هذا المقال من التحالف الوطني الديمقراطي
http://tahalof.blajat.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://tahalof.blajat.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1309