أنصار الانتخابات الفرعية من مرشحين ونواب سابقين لم يعدموا الوسيلة للالتفاف على قانون منع الانتخابات الفرعية، فقد بدأوا بتغيير الانتخابات الفرعية الى الانتخابات التشاورية، ولما كان هذا احتيالا على القانون مهما كانت مسميات الانتخابات الفرعية، ونشطت وزارة الداخلية بإحالة مخالفي القانون الى النيابة العامة، ازاء ذلك وجدوا وسائل اخرى للتلاعب.. فقد صار الانتخاب يتم في عدد من المخيمات، ودون اعلان، كما فكر اصحاب الفكر القبلي في اجراء الانتخابات بالهاتف النقال لان وزارة الداخلية لا تستطيع ان تراقب الهواتف لمدة 24 ساعة لمعرفة الحقيقة، علما بأن هؤلاء المرشحين يضعون اعلانات في الصحف تطالب بانتخاب القوي الامين.. واية امانة هذه لنواب المستقبل في التحايل على القانون، وماذا ينتظر الشعب منهم وهم يمثلون قبائلهم وليس وطنهم الكويت. ولعل هذا هو مكمن الخطورة فماذا ننتظر من نائب بدأ عمله الانتخابي مخالفا للقانون؟ والله من وراء القصد.