قضيت الايام الثلاثة الماضية في دبي، بدعوة كريمة من احدى الشركات العقارية بحكم كوني من رجال (بدون) اعمال.
دبي مدينة جميلة بفنادقها ذات النجوم الخمس.. اما عندما تخرج الى الشارع فترى الازدحام المروري بشكل لا يطاق. الطريق من المطار الى الفندق الذي سكنت فيه يستغرق عشر دقائق، ولكن مع حركة المرور تحتاج الى نصف ساعة، رأيت اعمدة تبنى يقال ان دبي ستنشئ طريقا للقطار لتخفيف حركة السيارات، وسيكون في دبي مقيمون من ذوي القطارات وآخرون من ذوي السيارات، اما المواطن (الدبيي) فلم اره.. في معظم الفنادق الفخمة تجد الكويتيين مجتمعين في 'لوبي' الفندق.. وتسمع حديثا مكررا.. 'والله قلبونا'، ويعني ان دبي تقدمت على الكويت ومعظم احاديث الكويتيين يستقونها من تنقلاتهم من فندق الى آخر، كما فعلت انا.. ويزداد المديح لمدينة دبي عند الشباب محبي السهر حيث المرابع الليلية متواجدة تعرض بضاعتها مثلما سمعت ولم أر.
لانني، بحكم السن، من دعاة النوم المبكر ومن انصار النظرية 'الديمثيرية' متدين واقدس الحياة الاسرية دون انتماء الى الاحزاب الدينية، او تسييس الدين، دبي سبقت الكويت لقلة عدد سكانها، ولان القانون لا يمر في قنوات دستورية وانا شخصيا من انصار الدستور والمجالس المنتخبة، حتى لو ادت الى تأخير صدور القوانين لان رأي الجماعة افضل من رأي الفرد، لانه يعطي مجالا لتعدد الآراء.. المهم دبي بلا شك مدينة متقدمة في مجال السياحة والخدمات، ولا اعرف كيفية العمل في دوائرها.. والله من وراء القصد.
***