رمز للخداع والكذب
التاريخ: Friday, March 16
الموضوع:


    اسم الدلع 'حدك' والاسم الحقيقي 'ام احمد العجافة'. الحركة الدستورية الاسلامية، المفروض بعد ماغيرت اسمها الى وطنية أن تغيره الى الحركة الدستورية الكذابة. فالجماعة صار لهم اشهر وهم يواصلون الكذب والتدليس على خلق الله. وبالمناسبة هذا هو معنى 'العقافة' بعد ان قلب الكويتيون القاف جيم، اي التي تلوي او تعطف الاشياء، يعني بالعربي حركة الاخوان المسلمين او ما يسمى 'حدس'.
منذ اشهر وحركة حدس تصر على ان الوزير اسماعيل الشطي ليس عضوا فيها او حتى محسوبا عليها. والسبب الذي يدفع 'حدس' الى انكار عضوية السيد الشطي يعود بالاساس الى الموقف 'المتخاذل' الذي تميز به السيد الشطي اثناء ازمة تعديل الدوائر قياسا الى موقف وزير الاعلام السابق السيد انس الرشيد الذي فضل الاستقالة على المشاركة في حكومة لم تكن وقتها تملك من امرها شيئا. الحركة الدستورية الاسلامية اعلنت منذ ذلك الوقت ان السيد اسماعيل الشطي لا يمثلها اذا لم ينسحب من الحكومة. ثم عادت واعلنت بعد اصراره على الاستمرار وعودته الى الحكومة التي اعقبت ازمة الدوائر اعلنت انه لم يعد عضوا في الحركة الدستورية الاسلامية.
لكن.. الحركة قاتلت وناورت وتسببت في طرح الثقة بالوزير الشيخ احمد العبدالله الاحمد في سبيل حماية الوزير الشطي ودرء استجواب الكتلة الشعبية المزمع عنه.والحركة لا تزال تنشط وتحرض على عودة الوزير الشطي نائبا لرئيس مجلس الوزراء، مع هذا تصر الحركة الدستورية الاسلامية ومجمل اعضائها ونوابها على ان السيد الشطي ليس عضوا فيها ولا يمثلها في الحكومة. آخر صرعة او طلعة طلعت فيها الحركة للحفاظ على العلاقة الغريبة والمريبة بينها وبين الوزير الشطي هي الادعاء بانه ليس عضوا ولكنه 'رمز'.



    نحن نعلم ان الرمزهو ما يتطلع اليه الناس وما يلتفون حوله ويقتفون اثره. هذا يجعل من السيد الشطي ليس عضوا في حركة 'حدس' فقط بل قائدا وملهما ومنظرا لها. يعني عضو فوق المميز بل رمز الاعضاء. اذا لماذا الضحك والكذب على الناس ولماذا هذا الخداع والعقاف؟!
'حدس' تريد ان تربح من وجود الوزير الشطي في الحكومة. وان تتمدد داخل الدولة عبر وزير الدولة، ويحصد اعضاؤها ولجانها المكاسب.. لكن في الوقت نفسه تتجنب اية مواقف سلبية قد تعلق بها او بالسيد الشطي نتيجة المجابهة المستمرة بين الحكومة ومجلس الامة او نتيجة السياسات السلبية المستمرة للسلطة وهي كثيرة. لهذا يكذب الاعضاء المسلمون لحدس ولهذا يستمر مسلسل خداع الناس والضحك بلا حياء على الذقون.

عبد اللطيف الدعيج
القبس في 17 مارس 2007







أتى هذا المقال من التحالف الوطني الديمقراطي
http://tahalof.blajat.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://tahalof.blajat.com/modules.php?name=News&file=article&sid=908