شبت في البرلمان البحريني بين التيارات الاسلامية والسياسية والليبراليين.. وكالعادة يبدأها التيار الإسلامي السياسي بإثارة قضايا هامشية بعيدة كل البعد عن هموم الناس، فقد تم اصلاح جميع الامور في البحرين، كما هو الوضع في الكويت الا تحريك ما يراه 'الورائيون' قضايا اخلاقية. اذ اعتبر هؤلاء وجود ممارسات لااخلاقية في مهرجان الثقافة الذي تنظمه وزارة الاعلام. ومن يستمع الى دعاوى هؤلاء يتصور ان الثقافة في مهرجان البحرين كانت من نوع 'الكاسيات العاريات' فهذه افكارهم مما جعل جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في البحرين وهي انشط من الليبراليين الكويتيين تتهم 'المحافظين' بخنق الحريات، واعتقد ان ما يثيره الاسلاميون السياسيون هو اكبر من خنق الحريات، بل هو خنق للديموقراطية، فالمعروف هو وجود تيار اسلام سياسي يعتبر الديموقراطية حراما مثل الخمر والزنا، وان الحل هو انشاء مجلس شورى يتكون منهم تماما مثل لجان الرقابة الشرعية، التي يتم تعيينها لتفتي في امور الشركات، وكأن المؤسسين والشركاء في الشركات المساهمة ليسوا مسلمين او لا يفهمون الاسلام، واذن فالقضية اخطر من الاحتجاج على ما يسمى لااخلاقيات. انها معركة تخريب الديموقراطية في البحرين كما فعلوا في الكويت والله من وراء القصد.
***