تخريب الديموقراطية
التاريخ: Tuesday, March 20
الموضوع:


    شبت في البرلمان البحريني بين التيارات الاسلامية والسياسية والليبراليين.. وكالعادة يبدأها التيار الإسلامي السياسي بإثارة قضايا هامشية بعيدة كل البعد عن هموم الناس، فقد تم اصلاح جميع الامور في البحرين، كما هو الوضع في الكويت الا تحريك ما يراه 'الورائيون' قضايا اخلاقية. اذ اعتبر هؤلاء وجود ممارسات لااخلاقية في مهرجان الثقافة الذي تنظمه وزارة الاعلام. ومن يستمع الى دعاوى هؤلاء يتصور ان الثقافة في مهرجان البحرين كانت من نوع 'الكاسيات العاريات' فهذه افكارهم مما جعل جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في البحرين وهي انشط من الليبراليين الكويتيين تتهم 'المحافظين' بخنق الحريات، واعتقد ان ما يثيره الاسلاميون السياسيون هو اكبر من خنق الحريات، بل هو خنق للديموقراطية، فالمعروف هو وجود تيار اسلام سياسي يعتبر الديموقراطية حراما مثل الخمر والزنا، وان الحل هو انشاء مجلس شورى يتكون منهم تماما مثل لجان الرقابة الشرعية، التي يتم تعيينها لتفتي في امور الشركات، وكأن المؤسسين والشركاء في الشركات المساهمة ليسوا مسلمين او لا يفهمون الاسلام، واذن فالقضية اخطر من الاحتجاج على ما يسمى لااخلاقيات. انها معركة تخريب الديموقراطية في البحرين كما فعلوا في الكويت والله من وراء القصد.
***



    آخر العمود:
حط الطيران، طار الطير، اسماعيل الشطي في الوزارة، اسماعيل الشطي خرج من الوزارة، ماكو في البلد الا هالولد، الحركة الدستورية اخرجت الشطي من كوادرها، الحركة الدستورية اعادته وهو من القياديين، نريد ان نسمع رأي الشيخ سعود ناصر الصباح وزير الاعلام والنفط الاسبق في توزير الشطي، زميلنا بوبدر حسمها بتهنئة الوزارة الجديدة في قصيدة يقول فيها:
تهنئة
باركوا وهللوا ياكبار ويصغار يأهل الديره
بالوزارة بعد الولادة العسيره
واللي طلع منها عسا تكون له خيره
ومن رجع والجديد الله يعينه ويجيره
والله يوفق المجلسين على حمل المسيره
وان زادت النجرة للوطن يزيد تأخيره
والإصلاح كلام زاد فوق حده وتكريره
والصيف أقبل وأزمة الكهرباء والماي خطيره
لو نزل سعر النفط تحت 40 دولار مأساة مريره
شيرقع عجز الرواتب والضرر على غنيه قبل فقيره
وبعدين بتغني من الحفا السامرية الشهيره
الجيب عندي خلا وباتت مني العين سهيره

محمد مساعد الصالح
القبس في 21 مارس 2007







أتى هذا المقال من التحالف الوطني الديمقراطي
http://tahalof.blajat.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://tahalof.blajat.com/modules.php?name=News&file=article&sid=921