في لبنان ازمة سياسية حول تشكيل الحكومة شلت الاوضاع السياسية والاقتصادية فيه.. هذه الأزمة تسمى 19 + 11 + 1 وحتى الآن لم يتم الاتفاق على الواحد حول كونه معطلا ام لا للاغلبية.. وفي فلسطين المحتلة تم حل مشكلة الوحدة الوطنية في تشكيل الوزارة بعد ان مضى عليها ما يقارب ستة اسابيع لم يتم الاتفاق فيها الا اخيرا حول شغل منصب وزير الداخلية.. هل سيكون من فتح أم من حماس أم سيكون مستقلا؟ وتم الاتفاق على ان يكون مستقلا ومع الجميع.. في الكويت الناس يلخصون مشكلة تشكيل الوزارة المتريثة للاتفاق على وزير واحد، وصار الناس يطلقون على التأخر اسم 14 + 1 والواحد هو الدكتور اسماعيل الشطي الذي تطالب حدس او عدس بدخوله الوزارة ممثلا لها كما يقولون 'اص.. لاحي' بينما يعارض ذلك التكتل الشعبي والتكتلات الاخرى والتجار وبعض الموظفين الذين يرون فيه انحيازا لجماعة الحزب الذي فصل منه واعيد اليه طبقا لنظرية 'الحي يكلب' ومن حسن حظ الكويت ان تأخير التشكيل الحكومي لم يؤد الى تأثير سلبي في الاقتصاد او السياسة فالامور تسير بهدوء وكأن الوزارة لم تستقل او ان وزارة اخرى في الطريق بسبب بسيط هو انه تم حسم اختيار وزراء السيادة.. اما البقية فهم وزراء 'السجادة' وكل شيء قابل للحل.. والناس يأملون بأن يكون في التريث اختيار وزارة متجانسة اصلاحية وان كان هذا في رأيي الشخصي مستبعدا وارجو ان اكون مخطئا.. والله من وراء القصد.
***