قال الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية في مؤتمر صحفي ان القمة العربية لم يصدر عنها بيان ختامي كعادة القمم السابقة، وعزا ذلك الى ان الملفات التي تتضمن النقاشات والأفكار التي طرحها القادة العرب ستكون في متناول الجميع.
والمعروف عن الامير سعود الفيصل انه دبلوماسي هادئ قادر على ان يجيب عن اي سؤال دون ان يسيء الى احد او 'يزعل' احدا في تصريحاته.. وهذا يجعل المواطن العربي يثير مجموعة من التساؤلات الى حين فتح الملفات كما وعد الامير سعود الفصل.. اول هذه التساؤلات هو حول التمسك بالمبادرة العربية لحل الصراع العربي- الاسرائيلي التي تبنتها قمة بيروت عام 2002، ترى ماذا حدث خلال هذه الفترة؟ ولماذا لم تفعل المبادرة العربية؟ الجواب واضح ان العدو الاسرائيلي لم يقبلها.. وبالتأكيد لن يقبلها بعد مؤتمر الرياض الذي طالب بتفعيلها لان اسرائيل واميركا لا توافقان عليها، مما يجعل المواطن العربي يتساءل ما هي آلية تطبيقها؟ وهل حدث شيء جديد في السياستين الاسرائيلية والاميركية؟ الموضوع الثاني الذي يستحق التوقف عنده من واقع المؤتمر الصحفي الذي عقده الامير سعود الفيصل وامين عام جامعة الدول العربية وهو ماذا قرر الرؤساء في القمة كحل لقضية العراق؟ وهل هم قادرون على ايجاد حل؟ واذا وجد فكيف سيطبقونه؟