ذهبت قبل اسبوعين في اجازة خاصة، وقد اعلنت ذلك على طريقة نواب المجلس عند سفرهم ولكنني لم اضع صورتي لأنها 'ما توايه' - (تواجه)... كما ان خبر توقفي المؤقت قد كتبته في آخر العمود ومع ذلك فسر البعض توقفي عن الكتابة كتفسير تعطيل بعض مواد الدستور والحل غير الدستوري، عندما عدت الى الكتابة بعد الاجازة وجدت البلد 'مخبوص' حول حل غير دستوري، وهجوما كاسحا من بعض الكتاب على النائب احمد السعدون لأنه حذر من الحل غير الدستوري قائلا انه سيؤدي الى انتهاء نظامهم.
وأمس نشرت 'القبس' حديثا للشيخ سعود الناصر الصباح قال فيه ضمن ما قاله حرفيا، افتح قوسا (ولكن اذا يوجد هذا التوجه او سمعه الأخ احمد السعدون - ويعني الحل غير الدستوري - فأنا اشاطره الرأي بأنني لا اتفق مع اي توجه بهذا الشكل لأن اي حل غير دستوري يعني تعليق الدستور بأكمله وليس عددا من المواد والذي يعني للأسرة الحاكمة الحكم للنظام في البلد هي المادة الرابعة من الدستور، ويعني ان نسف هذه المادة سيشكل فراغا دستوريا كاملا سيؤدي الى فوضى سياسية في البلد وهذا يعتبر انقلابا كاملا داخل البلد) أقفل القوس.
بذمتكم ما الفرق بين ما قاله النائب احمد السعدون والشيخ سعود الناصر الصباح؟ الاول (احمد السعدون) قال سينتهي نظامهم واعتقد انه سينتهي النظام القائم في البلد وهو النظام الدستوري، وهو نظامهم ونظامنا بسبب تعليق مواد الدستور بل وإلغائه لأنه لا يوجد حل غير دستوري في نصوص الدستور، بينما قول الشيخ سعود الناصر انه يعتبر انقلابا كاملا داخل البلد. والانقلاب يعني انتهاء النظام القائم وهو النظام الدستوري ليحل محله نظام استبدادي، وعليه هناك حرص من النائب احمد السعدون والشيخ سعود الناصر على رفض الحل غير الدستوري وتعديل مواد الدستور لأن هذا غير دستوري اصلا، ولا يجوز محاكمة النيات، واعتصار الكلمات.. والله من وراء القصد.
* * *