المستثمرون الكويتيون صاروا يتجهون الى الاردن بعد التسهيلات التي تطبقها حكومته على رؤوس الاموال الاجنبية، مثل الإعفاء من الضريبة لمدة عشر سنوات، وتيسير ابرام عقود ال B.O.T، ويقول احد المستثمرين الكويتيين ان المسؤول عن تشجيع الاستثمار الاجنبي شخص بدرجة وزير ورئيسه مباشرة جلالة الملك عبدالله الثاني، لدرجة ان اي عقبات قد تصادف المستثمر ترفع مباشرة الى الملك، وتحل في الجلسة نفسها، وهذا ما شجع المستثمرين الكويتيين على العمل في الاردن، حتى صار هناك مطار دولي سيتم انشاؤه في مدينة العقبة، وقد تفوز به شركة كويتية، وانشاء مصنع تحويل النفايات الى اسمدة زراعية تنفذه شركات كويتية، بينما في الكويت متروكة للعمال البنغلادشيين لفرز المعلبات من القمامة.. وهناك مشاريع مجموعة من الفنادق و'المولات' والسوبر ماركت والمخازن سيتم انشاؤها في العقبة ومنطقة البحر الميت لتشجيع السياح على ارتياد هذه الاماكن السياحية، وتعتبر الكويت اكبر مستثمر عربي في الاردن، تليها دولة الامارات العربية، ثم المملكة العربية السعودية.
هذه التسهيلات والجدية في تذليل العقبات جعلتا رؤوس الاموال الكويتية تتوجه الى الاردن بعد المضايقات التي عاشتها وتعيشها في فسخ عقود ال B.O.T، وحل المشاكل عن طريق المحاكم، حيث تستغرق ما يقارب سنتين على الاقل.