|

أبو كاظم المواطن العراقي البسيط لخص رأيه في اجتماعات شرم الشيخ التي حضرها ممثلو ستين دولة قائلا 'المهم النتائج والتطبيق.. الموضوع عراقي والكل ينهش في الجسد العراقي، ومشكلة العراقيين ان كلا منهم يتحدث اليوم عن مذهبه او حزبه ولا يتحدث عن عراقيته' وتساءل المواطن العراقي البسيط: من يقوم بالارهاب؟ 'هل هم القاعدة او الجماعات المسلحة او الحكومة ام الاميركان؟'. وتساؤلات ابوكاظم وابوعبدالستار وغيرهما من المواطنين العراقيين في محلها وليت هؤلاء حضروا تجمع شرم الشيخ ممثلين عن العراق اذ ربما يعطون صورة اوضح وحقيقية عن الوضع الراهن في العراق والذي لن تحله وثيقة العهد الدولي التي تم توقيعها في شرم الشيخ بدعم العراق ومساعدته اقتصاديا مقابل التزام الحكومة العراقية بعملية مصالحة وطنية شاملة لوقف نزيف الدم فيه. ومربط الفرس، كما يقال، هو في المصالحة الوطنية التي يتهم بعض العراقيين الحكومة العراقية الحالية انها طرف غير محايد بل منحاز لطائفة ضد اخرى.. كما ان صاحب القرار وهو الاحتلال الاميركي الذي زرع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي في عهد حكم برايمر الذي قسم اعضاء المجالس والمؤسسات على الطوائف وليس على الانتماء الى العراق.. ولهذا فان وثيقة العهد الدولي والتنازل عن الديون او بعضها لن يكتب لها التنفيذ لان المصالح الوطنية ونزع سلاح الميليشيات لن يتمكن رئيس وزراء العراق من تحقيقهما، وبالتالي فإن القضية التي كان يجب ان تكون محل بحث في مؤتمر شرم الشيخ هي القضية الامنية ورحيل الاحتلال الاميركي وليس تخفيف ديون العراق.. والله من وراء القصد. * * *
آخر العمود: صرح وزير المالية بدر الحميضي ان العجز الاكتواري في ميزانية مؤسسة التأمينات الاجتماعية يبلغ 7.972 مليارات دينار.. والسبب الاعباء الاضافية للتقاعد المبكر وتقاعد المرأة.. ويرى الوزير ان الحل اما بزيادة الاشتراكات في مؤسسة التأمينات بنسبة 9.9 في المائة، واما خفض المعاش التقاعدي بنسبة 22.6 في المائة وكلا الحلين ليسا في مصلحة المواطن الموظف او صاحب العمل.. والحل في الغاء الاكتواري لأني لا افهم معناها!
محمد مساعد الصالح القبس في 5 مايو 2007
|