|

جيل الأبناء افضل من جيل الآباء، وجيل ابناء الابناء سيكون افضل من آبائهم، هكذا الحياة تتقدم ولا تتأخر، ومتع جيل الابناء اكثر وافضل من متع جيلنا التي كانت قاصرة على نبض الالعاب الشعبية مثل الدرباحة والمكعبي.. والهول، بينما يلعب الابناء بأصابعهم في 'زراير' الهاتف النقال، او الانترنت، ولهذا فإن عاداتنا وتقاليدنا يجب ان تتغير لا نظرة الى الماضي، ولا عودة الى ايام زمان، كم اتمنى ان اكون في عمر ابنائي.. نحن، اعني جيلنا، يردد المواد 36 و37 من دستور دولة الكويت للدفاع عن حرية الرأي، بينما جيل الابناء يستطيع القيام بجولة في انحاء العالم من خلال الانترنت او الهاتف النقال، متعة التسوق صارت تمارس من خلال الضغط على بضعة 'زراير' واعطائها رقم كارت الدفع (كريدت كرت) وتصلك البضاعة. حتى معالجتنا لمشاكلنا صارت امورا محلولة في الاجهزة الحديثة، بعض الزملاء الكتاب انتقدوا لجنة الرقابة في وزارة الاعلام لأنها متشددة ومتخلفة تمنع الكتب والافلام التي تتعارض مع ثوابتها وعاداتها وتقاليدها، مع ان بناتي اطلعنني على جهاز اصغر من الهاتف يسمى 'اي.بي.اودي' يستطيع اي انسان ان يشاهد اي فيلم من دون قطع لجنة الرقابة بمبلغ لا يتجاوز 3 دولارات وكذلك المسلسلات والكتب. ولهذا، فإنه ازاء هذا التقدم التكنولوجي لم يعد للجنة الرقابة مبرر، ويجب ان تعيش عصرنا وليس الماضي التليد، والله من وراء القصد. ***
آخر العمود: المهندس طلال القحطاني رئيس جمعية المهندسين الكويتية يعلق في رسالة حول ما كتبت عن الوعي الكهربائي قائلا: 'اننا اخذنا بعين الاعتبار ما تفضلتم به وهو ان 60% من سكان الكويت ومستخدمي الطاقة هم من غير الناطقين بالعربية او الانكليزية، ونؤكد لكم انه سيكون لهذه الشريحة الواسعة رسائل توعية وتوجيهات باللغة التي يفهمونها ويتقنونها، كما ان الحل ليس فقط توريد مكائن كهرباء، فهذه المكائن دون مهندسين وفنيين ستكون حلا مرحليا وجزئيا، والامر يحتاج الى بنية تحتية تواكبها.
محمد مساعد الصالح القبس في 6 مايو 2007
|