|

لم لا ينضم النائب سعدون العتيبي الى جوقة نواب السلف في استجواب الوزير المعتوق، وهم يقومون بدور مخلب القط لإسقاط حكومة الشيخ ناصر المحمد، كي يعود شيخهم الى مكانه المناسب في دائرة الحكم، يحل ويربط عبر كتلته السلفية؟ لم لا يبحث هذا النائب عن قضية اخرى مفيدة لوطنه ومستقبله ينبش بها غير سيرة الوزيرة معصومة مبارك، التي طبعا ليست من ذرية المغفور له الشيخ مبارك؟ ما معنى سؤاله لوزيرة الصحة عن علاج ابنتها (غير الكويتية) في الخارج على نفقة وزارة الصحة، وهو يدرك، او لا يدرك، ان الوزيرة المطاردة، التي نعرف حجمها بقدر ما نعرف حجم هذا النائب، لم تبعث ابنتها على حساب وزارة الصحة وانما على نفقة صاحب السمو أمير البلاد كان مقدرا لعمل الوزيرة ودورها المأمول في اصلاح الاعوجاج في وزارة الصحة، وهو ملف قديم من أيام سالفة غابرة . سؤال النائب الوجيه للوزيرة مفلس أجوف لا يريد منه غير تصفية ثأره القديم من الوزارة ومن رئيس قسم العلاج في الخارج، سؤال استعراضي وفتل عضلات بتصور واهم بأن الوزيرة د. معصومة طوفة هبيطة، ليس لها حيثية ورزة يعمل لها النائب الوجيه الف حساب، وأين الفرق بين سؤال معالي النائب الوجيه ومشروع استجواب نواب السلف في اهدافه ومراميه 'الاصلاحية'. تصفية حسابات قديمة وتخطيط بنية غير سليمة للاستحواذ على وزارة الأوقاف وايقاع الاذى بالتشكيل الوزاري، كما يملي عليهم شيخ طريقتهم اليوم، وكما اصدر تعليماته لهم بالامس التي ادت الى استقالة الحكومة الثانية للشيخ ناصر، سؤال النائب الوجيه يشترك مع مشروع استجواب وجهاء السلف في قميص عثمان بعد ان رفعه الطرفان ، علاج ابنة وزيرة الصحة في الخارج او منع كتابين او ثلاثة خطأ في معرض الكتاب الاسلامي لا يضيفون أي معلومات علمية تغير معالم الفكر الانساني، مع كل تقدير واحترام واجبين للمؤلفين. عيب واكبر عيب مثل هذا السؤال المخجل من النائب العتيبي لوزيرة الصحة، وعيب مربع استجواب السلف للوزير المعتوق على خلفية الكتب الممنوعة. فقميص عثمان يظلل الطرفين.
حسن العيسى القبس في 12 مايو 2007
|