|

أعلنت وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك أن هناك 50 ألف معاملة من النواب يطلبون سفر مواطنين للعلاج في الخارج، وهذه المعاملات حصيلة سنة وثلاثة أشهر، ومن المؤكد أن معظم هذه الطلبات لا تستحق العلاج في الخارج بدليل لجوئهم إلى واسطة النواب، فإذا افترضنا أن الخمسين ألف طلب مقدمة من نصف أعضاء مجلس الأمة، أي خمسة وعشرون نائبا واستجابت وزارة الصحة لطلباتهم، فإنه يعني ضمان حصول كل نائب على ألفي صوت مريض للانتخابات، وبالتالي فإن معظم أعضاء مجلس الأمة لا يمثلون الأمة الصاحية بل يمثلون مرضى الأمة صحيا واجتماعيا، متمثلا في الواسطة، ولهذا فإن العلاج في الخارج صار له الأولوية لدى نواب الخدمات، لأنه يضمن لهم أصوات المرضى، ولعل الحلول التي أقرها مجلس الوزراء بناء على طلب وزيرة الصحة تضع حدا لهذا التسيب المتمثل في أن المرضى يكثرون في أشهر الصيف.. وما دمنا نتحدث عن وزارة الصحة، فإنني احيي زيارات الدكتورة معصومة المبارك وزيرة الصحة لمستشفيي العدان والفروانية، وأرجو أن تقوم بزيارات مباغتة للمستشفيات دون إعلام المسؤولين عنها، ودون أضواء كاميرات الصحافة ليشعر الأطباء والموظفون بأن الوزيرة قد تفاجئهم في أي وقت وتتخذ الإجراءات اللازمة ضد التقصير.. والله من وراء القصد. * * *
آخر العمود الأخ العزيز الزميل سليمان الفهد الشهير ب 'العبدالله' كتب كلمة جميلة ورائعة في الزميلة الطليعة عن شخصي المتواضع اخجلت تواضعنا، ومما ورد في المقال قوله إن مقالة 'الله بالخير' تضاهي خبزة الصباح، وعلى ما أعلم أن بعض المصابين بالسكر صاروا يأكلون الخبز بالشعير، لهذا تجد البعض منهم تغير صوته ليمارس 'الشهيق والنهيق' وفيما عدا هذه الملاحظة العابرة فإني أوافق على جميع ما ورد في كلمة العبدالله سليمان الفهد من مدح وإطراء اعتقد انني استحقه من دون تواضع.. وشكرا له واتمنى أن يكثر من 'طلاته' في الصحف.
محمد مساعد الصالح القبس في 12 مايو 2007
|