الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

حتى آخر فلس.. حتى آخر لص  


    ياحليلكم.. سلم قلبهم يفتهمون.. هذا افضل ما يطرأ على ذهني وانا اقرأ واتابع تصريحات او وجهة نظر بعض 'الساسة' ممن حمل فجأة لواء التهدئة وتسلح بالتسامح واخذ يتغنى بالتعاون والتفاهم مع الحكومة. والقصد بالطبع هنا الموقف من السيد وزير النفط، إذ بلا مناسبة وفي موقف مريب برز الى السطح تيار نيابي 'مهادن' ومتسامح يدعو الى غض النظر عن تصريحات وتحديات وزير النفط حفاظا على التعاون بين الحكومة ومجلس الامة.
وينكم.. وأين هذه الغيرة على التعاون وهذه الحمية على العلاقة الودية مع الحكومة اثناء استجواب الشيخ احمد العبدالله..؟! الشيخ احمد العبدالله لم يفعل غير وراثة تركة من التسيب والتجاوزات مسؤول عنها بالدرجة الاولى اعضاء مجلس الامة.. فلم لم يعط فرصة، ولم لم يصغ دعاة وابطال استجوابه الى صوت العقل وضرورات التعاون ومطالب الحفاظ على حسن العلاقة بين الحكومة والمجلس..؟!



    الان، عندما دخلت قضية الناقلات بشكل مكشوف في العلاقة، واصبحت هي المحك وهي المحدد للانتماءات والكاشف للولاءات.. الان فقط اصبحت روح التعاون ضرورة، واريحية التسامح مطلبا وطنيا والتسليم بالامر الواقع تعقلا ومصداقية..؟! الشيخ احمد العبدالله للمرة الثانية لم يرتكب خطأ، ولم يتحد نائبا. بل كان متعاونا وكان مسايرا للنواب والمستجوبين ومتعهدا بالاخذ بكل ملاحظاتهم. وزير النفط تحدى بقصد او من دونه الامة كلها، وبدلا من ان يكحلها حرص على ان يعميها في تبريره. ليس الموضوع اخطاء ادارية او تجاوزات تنفيذية يمكن مراجعتها او تعديلها. هنا موقف سياسي خطير وهنا تتحدد، ومن المفروض ان تتحدد، العلاقة بين مجلس الامة والحكومة. فالسيد وزير النفط ومرة ثانية او ثالثة بقصد او من دونه، وضع نفسه محاميا حكوميا عن وزير النفط السابق. بل هو اتهم الحريصين على المال العام بتبديده على المحامين بدلا من تناسي قضية خاسرة حسب وجهة نظره، بل ان خيط تصريحه تلقفته اليوم - امس- 'الوطن' وجعلت منه موضوعها الاساسي..!!
الموقف من وزير النفط هو الموقف من قضية الناقلات. وقضية الناقلات لمن برز مهدئا فجأة ومتسامحا خلقة اصبحت اليوم هي الفاصل والشاهد ايضا على الانتماء للخط الوطني ام الارتماء في احضان الحرمنة والعهر. قضية الناقلات ليست كما صورها ويريد تصويرها السيد وزير النفط.. ليست مائة مليون ولا مليارا او مليارات، وليست هي قضية اموال اساسا.. هي قضية سرقة مال الوطن عندما كان الوطن ذبيحا. وحملة حتى آخر فلس.. وحتى آخر حرامي.
***
قامت احدى شركات الهواتف الرئيسية بوقف خدمة الرسائل الهاتفية عن المؤسسات الوطنية والمدونات الشعبية المؤيدة لحملة الحفاظ على المال العام، حيث رفضت بث رسائل التحالف الوطني الديموقراطي وموقع الامة ومدونة ساحة الصفاة. والجدير بالذكر، ان الرسائل الهاتفية 'اس.ام.اس' كان لها الدور الاساسي في حشد الناس خلف حركة'نبيها خمس' ومطلب تعديل الدوائر بشكل اساسي.
***
لمتابعة اخبار معركة حماية المال العام اولا بأول زوروا
مدونة ام صدة http://om9edda.blogspot.com/
موقع الأمة http://www.alommah.org/
ساحة الصفاة http://kuwaitjunior.blogspot.com/

عبداللطيف الدعيج
القبس في 21 مايو 2007

 

 

صفحة للطباعة صفحة للطباعة     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش