الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

ويوميات جحش  


    يوم الخميس اتصل بي صديق عزيز قائلا ان بعض المساجين في السجن من المحكوم عليهم بجرائم مخدرات او اتجار في الخمور وغير ذلك من جرائم يأخذون معهم هواتفهم المحمولة ويستغلون فرصة محكوميتهم في الاتصال بزملائهم اصحاب الجرائم لمواصلة نشاطهم الاجرامي.. وكان حديث الصديق محل تشككي لاني اعرف عنه علاقاته بالبورصة والاسهم والعقار وليس بالسجون.. كما انني اقرأ في كتب القانون ان المحكوم يمتنع عليه اخذ هاتفه او اي اجهزة حادة.. هذا في الكتب اما في الواقع فقد نشرت 'الوطن' امس ان السلطات الامنية في السجن المركزي القت القبض على احد السجناء ومعه هاتف نقال وثلاثة فلاشات ميموري مخزن فيها العديد من اسماء المساجين وشملت التحريات، كما تقول الصحيفة، تحريك حسابات بنكية وزيادة رصيدها عن طريق الانترنت وجار التحقيق مع المتهم لمعرفة نوعية الصفقات وان كانت خاصة بالمخدرات او غسل اموال وان كان هناك من يساعده من خارج السجن.. وبعد ان ثبتت صحة كلام صديقي وعدم صحة ما يرد في كتب القانون فإن الصديق يقترح حلا معقولا.. اذ ان لدى مجلس الامة جهازا صغيرا بامكانه اسكات المكالمات الهاتفية، وان كان لم يتم اختراع اسكات نواب الحناجر القوية، كما ان بعض المساجد تستعين بهذا الجهاز.. ولهذا فإن الاقتراح هو الاستعانة بمثل هذا الجهاز لتعطيل المكالمات الهاتفية في السجن.. ولا تسألوني عن اسم الجهاز وكيفية عمله وان كنت على استعداد لارشادكم عن اسم الصديق الناصح الذي تفضل باعطائي فكرة لهذا العمود الذي حل محلي في اجازتي امس الجمعة الزميل احمد رجب في مقال طريف بعنوان 'يوميات حمار' واتمنى اختصار كلماته لتكون يوميات جحش بينما احتل عمود الوفيات محل زميلنا ناجي سعود الزيد.. والله من وراء القصد!
* * *



    آخر العمود
اجتمع عدد من اصحاب الديوانيات في ديوانية الغنام في الضاحية وقرروا توزيع زيارات التهنئة في رمضان على المحافظات، وارى استجابة لروح العصر والتكنولوجيا ان تكون التهنئة من خلال (مسجات) الهواتف المحمولة.. خصوصا ان التهنئة بحلول رمضان تشبه التهنئة بعودة وزير الى وزارته نفسها في التشكيل الجديد!

محمد مساعد الصالح
القبس في 26 مايو 2007

 

 

صفحة للطباعة صفحة للطباعة     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش