|

منذ الاعتداء على الابراج الاميركية في 11 سبتمبر 2001 والقاعدة هي العدو الاول، ومرتكب الجرائم في عدد من الدول، ففي افغانستان ما زال للقاعدة نشاط اجرامي، وما زال بن لادن والظواهري وبقية القيادات لم تتمكن الاجهزة الاميركية واصدقاؤها من القبض عليهم، او معرفة اماكنهم، وفي باكستان نشاط اجرامي للقاعدة، وفي العراق صار للقاعدة مقر.. ومذابحها منذ ،2003 وفي الصومال يقال ان تنظيم المحاكم الاسلامية مرتبط بالقاعدة وكذلك في السودان، واخيرا يقال ان فتح الاسلام، هو تنظيم له علاقة وطيدة بالقاعدة، هذا يعني ان القاعدة صارت دولة لها عاصمة في افغانستان.. وسفارات للاجرام في عدد من الدول وبالذات الاسلامية، حيث يتم ذبح المواطنين لاسباب مجهولة، كما يحدث هذه الايام في العراق، ولها ميزانياتها التي تصرفها على تدريب المقاتلين والصرف على اسرهم، وشراء السلاح واماكن تخزينه.. والسؤال هو: من اين يأتي التمويل؟ البعض يدعي ان اسامة بن لادن، باعتباره مليونيرا، هو الذي يصرف على تنظيم القاعدة وكوادره، وايا كان حجم ثروة بن لادن، حتى لو اعتبرناه واحدا من مائة شخصية الاكثر ثراء في العالم، فلا يمكن ان يصرف على نشاطات القاعدة وفروعها واجهزة مخابراتها التي اثبتت انها اقدر وأكفأ من مخابرات الدول، بما فيها وكالة المخابرات الاميركية CIA انه لأمر يحتاج الى فك طلاسم القاعدة وتنظيمها وميزانياتها التي تحكم العالم من خلال جرائمها، ترى من يعرف اجابات عن هذه التساؤلات؟.. والله من وراء القصد. *¹*¹*
آخر العمود: المواكب الرسمية تسير بسرعة كبيرة.. وعند الاشارات الحمراء ومع وقوف السيارات العادية يزداد صوت الصفارات المنطلق من سيارات المواكب الرسمية، والسيارات العادية لا تستطيع تجاوز الاشارة الحمراء لانها تنتظر الاشارة الخضراء حسب قوانين المرور، هذه المسألة بحاجة الى تنظيم، من حيث معرفة ماذا يعمل سائقو السيارات العادية لتسهيل مرور سيارات المواكب الرسمية. *¹*¹* تصحيح: ورد خطأ غير مقصود في اسم الفنانة التشكيلية في كتب 'حديث الامس للناشئة'.. والاسم الصحيح هو سهيلة حسين النجدي.
محمد مساعد الصالح القبس في 3 يونيو 2007
|