|

مجلس الأمة 'سكرب' وبعض الاعضاء صاروا يهتمون ويراقبون شفايف الوزراء.. 'عسى ما وزير يتكلم' الا طالبوا بالاحالة الى لجنة التحقيق.. النائب عكاش على سبيل المثال يطلب احالة الوزيرة نورية الصبيح الى لجنة تحقيق لانها عنصرية وطبقية وفئوية (بذمتكم) كيف تتفرغ الوزيرة لتعديل مناهج التعليم وتحسين اوضاع المعلمين.. والاهتمام بالمدارس وهناك من يراقب احاديثها في اجتماع مغلق مقتصر على الوكلاء؟ وما الحل ازاء هذه العراقيل التي يضعها اعضاء مجلس الامة أمام الوزراء؟ اعتقد انه اذا اردنا التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية فأمامنا حلان لا ثالث لهما: اولهما 'خياطة' افواه الوزراء لكيلا يتحدثوا او يصرحوا بكلام لا يعجب هذا النائب او ذاك، اما الحل الثاني فاختيار جميع الوزراء من جمعية الصم والبكم بحيث يتحدث النواب فقط دون الوزراء.. وهذا الحل تجابهه مشكلة وهي العثور على وزير نائب او ما يسمى (المحلل) (اطرم) لان نوابنا ولله الحمد يجيدون صناعة الكلام.. كما انه لا يمكن الحصول على وزراء من ابناء الاسرة الحاكمة لشغل مناصب وزراء وزارات السيادة: والى ان يتحقق ذلك فلنترك مجلس الامة في اولوياته وهي التمسك براحة الخميس، وفرض عدم الاختلاط في الجامعات الاهلية، ويبدو ان الهجوم على وزيرة التربية مرتبط بهذا الموضوع وليس العنصرية.. والله من وراء القصد. ***
آخر العمود: في فيللا متواضعة في المنصورية هناك مركز للبحوث والدراسات الكويتية.. هذا المركز بمحتوياته والقائمين عليه مفخرة للكويت ويقوم بعمله من دون ضجيج او اعلام.. وقد قام بدور مشرف اثناء الغزو العراقي في الكويت، حيث بدأت الفكرة باصدار وثائق وكتابات عن تاريخ الكويت وجغرافيتها باللغات العربية والانكليزية والفرنسية.. وهناك بعض الكتب التي تؤيد وجهة نظر الكويت ثم ترجمتها الى ثماني لغات، واهمية المركز بعلاقاته مع مراكز المعلومات وبالوثائق التي يملكها والكتب المؤلفة لكتاب كويتيين وغيرهم.. ولهذا اذا احتجت لاي معلومة كويتية تستطيع ان تذهب الى المركز، وبالتأكيد ستخرج منه بتلبية ما تطلب.. انه فعلا عمل مشرف بجهد كبير وميزانية صغيرة جدا لا تتعدى سبعمائة الف دينار!!
محمد مساعد الصالح القبس في 4 يونيو 2007
|