|

رسالة غاضبة من المواطنة هدى محمد من سكان العمرية أشعر من خلال سطورها بأن الورقة ستحترق من الايادي العابثة بمستقبل الكويت، وتتمنى القارئة ان أكون شاهدت حلقة البرنامج التلفزيوني 'صالح للنشر' يوم الاحد ،6/10 حيث تقول المواطنة هدى متسائلة: كيف يستطيع النائب الطبيب ضيف الله بورمية ان يواجه تساؤلات طبيبات مركز العمرية بابتسامة كبيرة صفراء؟ كيف استطاع النائب ان يرسل لنا رده على حالة الرجل الذي أصيب بجلطة في القلب ليقول 'يجب ان يرى طبيب الرجال المرضى الرجال فقط، وطبيبة النساء المريضات النساء فقط؟ كيف يستطيع المريض او الكتبة في الاستقبال تحديد درجة خطورة او تشخيص المرض الا بعد دخوله عند الطبيب وتحديد حالته؟ هل امراض الناس مصنفة حسب جنسهم؟ ألا يذهب هؤلاء المرضى الى الخارج عند اطباء من دين مختلف وجنس مختلف؟ انه تلاعب بأمراض الناس على حساب الدين والعادات والتقاليد. وأين الانحراف عندما احفظ حريتي باختيار طبيبي المعالج؟ ان الانحراف هو فيما يذكره هذا 'الطبيب' عن علاج الناس على حسب الغرفة او اسم العيادة التي يدخل اليها المريض تحت تصنيف: عيادة نساء وعيادة رجال.. انتهى.
وأتساءل مع المواطنة هدى محمد: هل يعقل ان ينتظر مريض القلب اذا كان الاطباء الرجال مشغولين أم تنتظر المرأة المريضة اذا كانت الطبيبات مشغولات؟ ومن المسؤول عن تطبيق هذا الفكر المتخلف الذي قد يودي بحياة العديد من مرضى القلب لأن بورمية وزملاءه يريدون ذلك، ثم ماذا عن اطباء الولادة الرجال، هل يمتنع عليهم توليد النساء.. بانتظار رجل حامل؟ .. والله من وراء القصد *** آخر العمود: القارئ عبدالوهاب. ع، يقول انه متزوج منذ 33 عاما، ويحب زوجته وايد، ويريدها أن تكون حوريته في الجنة، ولكن المشكلة انها مسيحية، وترفض ان تكون مسلمة، والجنة حسب ما يعتقد للمسلمين فقط، ويتساءل: هل لدي حل؟.. والجواب: كلا!
محمد مساعد الصالح القبس في 14 يونيو 2007
|