|

'إصلاح الرياضة مقدمة لاصلاح البلد.. وإصلاح نادي القادسية الرياضي باعتباره احد مكونات الرياضة الكويتية مقدمة لاصلاح الرياضة في الكويت' هذا بعض - وفي تقديري - من اهم ما جاء على لسان الاقتصادي الكبير الاستاذ جاسم السعدون في حفل افتتاح مقر قائمة ابناء النادي في منطقة الفيحاء الاسبوع الماضي. الاقتصادي جاسم السعدون اقتصد كعادته في كلماته، ولكنه قدم اعمق المعاني في مداخلته واكد على العلاقة الراسخة بين اي نضال حقيقي في اي مجال من مجالات العمل العام والنضال الاكبر من اجل اصلاح البلد الذي يئن من حجم الفساد ومؤامرات قوى الفساد. مناسبة افتتاح مقر نادي ابناء النادي اعادت الامل لرموز وابناء نادي القادسية في اعادة الامور الى نصابها في نادي القادسية الذي كان يوما معقلا لصنع الكفاءات الرياضية ومصنعا بشريا لتخريج المواهب والابداعات في كل المجالات والالعاب الرياضية، القادسية كان حصنا للحركة الرياضية النظيفة، وكان صمام امان يحفظ الحركة الرياضية من محاولات التخريب وحرفها عن مسارها الوطني واهدافها التربوية.
يوم الاثنين الماضي باتت القناعة راسخة بأن ساعة العمل الجدي قد دقت من اجل استعادة نادي القادسية لدوره القيادي والوطني في الحركة الرياضية، وان هذه الكوكبة من الشباب الكويتي الرائع يبدو انهم بدأوا يثيرون حفيظة قوى الفساد من جراء تحركهم المنظم، وأثاروا حيرتهم حول حقيقة من يقف وراءهم لينهالوا عليهم بالسب والشتيمة في المدونات الالكترونية! ليسوا محسوبين على اي تنظيم سياسي، ولا تحركهم شخصيات رياضية، وان عملهم الجاد من اجل نادي القادسية الرياضي ينطلق من صميم شعورهم الوطني وايمانهم الراسخ بأن اصلاح نادي القادسية هو المدخل الحقيقي لاصلاح الرياضة وانتشالها من واقعها المؤلم. لا عذر لأي قدساوي اليوم وكل محبي الاصفر مدعوون الآن لتقديم الدعم والتأييد بمختلف الاشكال لهذه الكوكبة من الشباب الوطني القدساوي، فالقادسية الذي يباهي البعض اليوم بتحقيقه للبطولات! لم يكن يوما فقط حاصدا للالعاب والبطولات، وهذا ديدنه من سنين طويلة! وقبل ان يصل هذا البعض لادارة شؤونه! وانما كان حصنا للاخلاق الرياضية والمواقف المستقلة الهادفة لخدمة الحركة الرياضية من دون مقابل او نفع شخصي! ونظرة سريعة الى اسماء من ساهم في تأسيس وصنع مجد القلعة الصفراء تؤكد هذه الحقيقة التاريخية. *** وقفة: الخلاف بين النائب الفاضل احمد المليفي والنائبين الفاضلين مسلم البراك واحمد لاري لا يخدم مصلحة العمل النيابي الجاد، ولكن بحيادية كاملة فإني اعتقد ان استعجال النائب المليفي اعلان نتيجة عمل اللجنة في الاتهام الموجه للسيد بدر السعد وتبادل الاتهامات بين النواب الثلاثة على صفحات الجرائد بعد ذلك قد اساء للسيد بدر السعد واسرته الكريمة اكثر من اتهام النائب مسلم البراك له في الجلسة.
عماد السيف القبس في 21 يوليو 2007
|