الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

ديموقراطية من دون الإسلاميين  


    انا واميركا والليبراليون والعلمانيون نؤيد النظام الديموقراطي في الدول العربية والاسلامية، وقد فوضنا اميركا بعمل اللازم حتى شن الحرب لنشر الديموقراطية.
ولكن المشكلة التي تواجهنا هي اننا نريد ان تكون نتيجة الانتخابات عدم نجاح الاحزاب الاسلامية، وما حدث في واقعنا العربي يتعارض مع ذلك، ففي فلسطين انتصرت انتخابيا حركة حماس الاسلامية، وفي الكويت كانت نتائج الانتخابات الاخيرة فوز الاحزاب الاسلامية وسيطرتها على المجلس، وفي العراق فاز الاسلاميون باغلبية مقاعد البرلمان، وفي لبنان يسيطر الاسلاميون 'حزب الله وأمل' على الشارع اللبناني، وفي مصر حصل الاخوان المسلمون على نسبة كبيرة من المقاعد وكذلك الامر في المغرب والجزائر وليبيا، اذن هذا يعني ان الشارع الاسلامي هو المسيطر على الحياة السياسية سواء في الدول العربية أو الاسلامية التي تأخذ بالنظام البرلماني او مجالس الشورى او التي تأخذ بنظام المجالس البلدية، ولهذا تورطت اميركا في مطالبتها بالاخذ بالنظام الديموقراطي، اذ لم تكن تتوقع فوز خصومها من الحركات الاسلامية على المجالس الشعبية، ولذلك فان اميركا ومعها الليبراليون والعلمانيون يعيدون النظر في موقفهم الداعي الى الديموقراطية ما دامت النتيجة ستكون تحول الانظمة الى إسلامية معادية لاميركا، لكن المشكلة هي في البديل انا شخصيا مع الديموقراطية ايا كانت نتائجها ومع انني لا اتمنى فوز الاسلاميين او حكمهم، لكن هذا ليس بيدي فالامر يعود الى ارادة الشعب والورقة الانتخابية هي التي تقرر رأي الشعب.. والله من وراء القصد؟
***



    آخر العمود:

مع بداية حلول شهر رمضان ستكثف الجمعيات الدينية من دعوتها الى الزكاة.. اتمنى ان تتعاون هذه الجمعيات مع بيت الزكاة بحيث تكون هناك جهة واحدة حكومية مخولة بجمع الزكوات والصدقات وهي بيت الزكاة واتمنى ابتعاد الحزبية عن اختيار الموظفين في بيت الزكاة.

محمد مساهد الصالح
القبس في 10 سبتمبر 2007

 

 

صفحة للطباعة صفحة للطباعة     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش