|

لست متفائلا بنتيجة اجتماع الناشطين سياسيا في اجتماع ديوانية النصف الذي عقد في يوم 2 اكتوبر الجاري لان منطلقات المجتمعين فكريا وسياسيا واقتصاديا لا يمكن ان تصل الى قناعة بحلول جذرية لمشاكل الكويت.. مثل هذه الاجتماعات تعقد في الدول الاخرى من اجل انجاز عمل محدد مثل الاشراف على الانتخابات او الاتفاق على انتخاب رئيس جمهورية كما هي الحال في لبنان.. اما اذا كان المطروح قضية الاصلاح فلا اظن ان المجتمعين سيصلون الى نتيجة.. قد يصدر بيان انشائي كما هي العادة وينتهي دور المجتمعين ويقرأه الناس ثم ينسونه، ولهذا فالمطلوب ان تعقب هذا الاجتماع لقاءات مع القيادة السياسية الكويتية لطرح وجهة النظر في الاصلاح.. وهل في الامكان معالجة الفساد المستشري في وزارات الدولة التي تحولت الى النيابة العامة بعد ان قال ديوان المحاسبة كلمته وفضح المستور؟ اننا لسنا ضد الاجتماع وتبادل وجهات النظر ولكننا نريد حلولا يتم طرحها مع القيادة السياسية بشكل واضح مثل اختيار الوزراء ووجود وزير 'بو وزارتين' او مراعاة القرابة في الاختيار.. او تعيين وزير بعيد كل البعد عن اعمال وزارته.. والله من وراء القصد. * * * آخر العمود: ام عبدالله معوقة في ظهرها ولديها شهادة من المجلس الاعلى لشؤون المعاقين، ومع ذلك فإن الوزارات ترفض قرارات وتوصيات هذا المجلس وتصر على ضرورة عرض المعاقة او المعاق على المجلس الطبي العام... وتتساءل: لماذا اذا المجلس الاعلى لشؤون المعاقين وتقاريره وهو مشكل من اطباء ايضا، وتطالب بنظرة رحمة الى هذه الفئة.. كما انها تطرح ما يخصم من رواتب المعاقين من قبل مؤسسة التأمينات الاجتماعية حيث تضاعف الخصم.. وتطالب بنظرة ميسرة الى هذه الفئة من ابناء الشعب. * * *
لان الزوجة السعودية اخطأت وعملت شوربة عدس بدلا من (شوربة حريرة).. سكب الزوج الشوربة الحارة على وجهها وغرز اصبعه السبابة في عينها اليسرى حيث قرر الاطباء عدم الرؤية (قناة العربية).
محمد مساعد الصالح القبس في 4 أكتوبر 2007
|