الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

عيدكم مبارك  


    بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين على صدور الدستور، لدي ملاحظات إجرائية وأخرى موضوعية.. اقترح ان يكون يوم الذكرى عيدا وطنيا باسم عيد الدستور، تعطل فيها الوزارات والشركات والبنوك أعمالها، ويعلن رئيس مجلس الأمة والرؤساء السابقون استقبالهم للمهنئين بهذا اليوم المجيد.. كما انه من المناسب بعد هذه الفترة من صدور الدستور تنقيح بعض مواد الدستور شريطة التمسك بمبادئ الحرية والمساواة.. وان يكون التنقيح شاملا بعض مواد الدستور ولائحته الداخلية، حيث من المناسب ان تعدل المادة الخاصة بعدد اعضاء مجلس الأمة ليكون ستين عضوا لافساح المجال ليكون عدد الوزراء عشرين وزيرا، وبذلك يفسح المجال للوزير ان تكون لديه وزارة واحدة بدلا مما هو سائد حاليا من حمل بعض الوزراء مسؤولية وزارتين.. كما انني أرى التركيز على دور اللجان البرلمانية بحيث يتم بحث الأمور في اجتماعاتها، ويكون دور مجلس الأمة في اجتماعه العادي هو التصويت على قرارات اللجان دون مناقشتها بعد ان شبعت بحثا في اللجان وبهذا القرار تمنع الحركات الاستعراضية وارتفاع الأصوات لكسب اصوات الناخبين.. وحبذا لو تم تحصين بعض المواد الواردة في الباب الأول تحت مسمى الدولة ونظام الحكم، والباب الثاني الخاص بالمقومات الأساسية للمجتمع، وكذلك الباب الثالث الخاص بالحقوق والواجبات العامة بحيث يمتنع تعديل المواد، لأنها مواد عامة موجودة في كل دساتير العالم، وكل عام والدستور بخير.. والله من وراء القصد.
¹¹



    آخر العمود:
نصيحة للسيدات المتزوجات مراقبة أزواجهن في النوم بحيث لا يحلم.. فقد حلم مواطن يمني مريض بالكلى ان زوجته تزوجت بعد وفاته وان الزوج الجديد يسيء معاملة ابنائه وأخذ أموالهم.. فما كان من الزوج المريض الا ان يقدم فعلا على تطليق زوجته رغم انها كانت معه في الغرفة في المستشفى تهتم بشؤونه (نشرة الآن الالكترونية) لكن الحلم غدار واحذروا من أحلام الأزواج والمفسرين لها وبالذات في التلفزيون!

محمد مساعد الصالح
القبس في 12 نوفمبر 2007

 

 

صفحة للطباعة صفحة للطباعة     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش