|

عدد الكويتيين حاليا يقارب سبعمائة ألف مواطن، هؤلاء لايزال الآلاف منهم يبحثون عن سكن، كما ان الخدمات الصحية غير متوافرة، اذ لا يحصل المواطن على سرير في مستشفيات الدولة، وكذلك الأمر بالنسبة للخدمات التعليمية، اذ تكتظ المدارس بالطالبات والطلاب فوق طاقتها، وكذلك الأمر بالنسبة للخدمات الأخرى، فإذا أضفنا الى هولاءالكويتيين آلافا اخرى من المطلوب تجنيسهم، فهذا يعني ان خدمات الدولة ستزداد سوءا، وبالتالي فإنه ليس في مصلحة الكويت الدولة او مواطنيها او الراغبين في فتح الباب على مصراعيه للتجنيس، لاسيما أن النائب احمد المليفي كشف النقاب عن وجود ثلاثة كشوف للتجنيس، وسمي الاول ب 'كشف الشيوخ'، ثم 'كشف النواب'، ثم 'كشف الشخصيات'، ولا يبدو انه يوجد كشف باسم مصلحة الكويت، واذا كان المطالبون بالجنسية الكويتية يستندون الى اسباب انسانية مثل حق العمل والخدمات الصحية والتعليمية، فهذه من الممكن توفيرها من خلال منح اقامة لمدة خمس او عشر سنوات تتم فيها تجربة الراغب في التجنيس ومدى حاجة البلاد لخدماته، وهؤلاء من الممكن ان يحلوا محل العمالة الآسيوية، وهذا الأسلوب متبع في اميركا، فيما يسمى 'كرين كارت'، أو الكرت الأخضر قبل الحصول على الجنسية الاميركية، وبغير مثل هذا التنظيم لقضية مهمة وحساسة ستظل قضية التجنيس تصب في مصلحة الفكر القبلي المتحالف مع التيار الديني في غير مصلحة الكويت، أقول الفكر القبلي وليس الانتماء القبلي لأن كل كويتي ينتمي الى قبيلة.. والله من وراء القصد!
آخر العمود: اهتم السيد براك الصبيح رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية، بشكوى المواطنة التي رفض مضيف 'الكويتية' تقديم القهوة لها، لأنه لا يخدم النساء، ارجو من السيدة الفاضلة صاحبة الشكوى الاتصال بالسيد عادل بورسلي مدير العلاقات العاملة على هاتف 9419636، وشكرا لهذا الاهتمام.
محمد مساعد الصالح القبس في 23 ديسمبر 2007
|