|

بدأ المرشحون، بمن فيهم النواب السابقون الذين أقروا قانون الانتخاب الحالي، ينتقدونه، وهدد البعض بالقول انه غير دستوري، وانه سيطعن في النتيجة اذا فشل في الفوز.. اعتقد انه من السابق لأوانه الحكم على القانون الذي قسم البلاد إلى خمس دوائر انتخابية قبل معرفة نتيجته.. فلقد كان هذا القانون ثمرة مطالبة تجمعات شعبية ترفع شعار «نبيها خمس» لدرجة ان البعض أصاب أصابعه الألم لكثرة ما رفع يده مطالبا بالخمس دوائر.. كما أنه بالتأكيد افضل من سابقه الذي قسم البلاد إلى 25 دائرة صغيرة، مسهلا الأمر للمال السياسي ان يلعب دوره، وللانتخابات الفرعية ان تقرر نتائج الاقتراع قبل بدئه.. ومن هنا فإنه إذا كان القانون الحالي «أبو خمس» دوائر لا يعجب البعض فإن عليهم الانتظار.. فالشعب ينتظر النتيجة، وما يهم الناخبين ان تكون نتيجة قانون الانتخاب افضل من السابق في نجاح عناصر كفؤة وذات ضمير تضع مصلحة الكويت فوق كل اختبار.. والمجلس القادم على أي حال ومعه الشعب قادران على الحكم على النتيجة التي يطالب البعض بأن تكون الكويت دائرة واحدة.. أو عشر دوائر.. والله من وراء القصد. آخر العمود: لا أعرف لماذا لا يعمل خريجو كلية الشريعة في الكويت ائمة ومؤذنين ومنحهم رواتب مثل أي خريج آخر! وإلى متى نستورد جميع أنواع البشر وكأننا شعب لا يصلح إلا للعمل «معازيب» وما دور الصحوة الإسلامية المنتشرة في الكويت؟!
محمد مساعد الصالح القبس في 1 أبريل 2008
|