الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

في انتظار الفرج  


    اللبنانيون لا يعلقون على احداث بلدهم، بل ان بعضهم يستعمل النكتة لنقد الاوضاع، عندما مررنا على وسط بيروت، منطقة سوليدير، قال السائق اثر سؤالي: هؤلاء المعتصمون او المعارضة، ولم اجد الا خيما مغلقة وبعضها مفتوح، وفيها بضعة اشخاص لا يتجاوز عددهم اصابع اليدين يلعبون الورق، او الطاولة، وعندما تساءلت قال سائق التاكسي: 'المعتصمون يأتون ليلا يأكلون العشاء شورما.. وصاج و'ايرجل' اي يدخن الارجيلة، وفي الصباح يرحلون كل الى مصلحته'، ويقول صاحبنا: 'الله يرحمه رفيق الحريري، من عمر بيروت، ومن صلحها الا الشهيد الحريري'، ويقول سمسار اراض: كنت ناوي اهاجر لأن الحياة صارت صعبة في بلدنا، ولكن عندما رأيت الكويتيين يزورون بيروت اطمأننت والله 'برافو عليكم'، ويقول مواطن شاء ان يتحدث بصوت مرتفع: رجال السياسة عندنا بعضهم في اميركا، وبعضهم في فرنسا.. وفريق ثالث في ايران، ورابع في سوريا، ومصر، ويصرحون بأنهم يتجولون لشرح القضية اللبنانية، 'ياعمي' القضية اللبنانية في لبنان لماذا تستعينون بالخارج؟ اجلسوا مع بعض على طاولة وناقشوا اوضاع لبنان وتوصلوا الى حل، شريطة ألا يكون للاقلية تعطيل رأي الاكثرية لأن هذه اول مرة تحدث في العالم الديموقراطي، وعلى كل حال فإن كل لبناني ينتظر الفرج، ولا يعرف متى.. والله من وراء القصد
* * *



    آخر العمود:
ألاحظ من الصور والبرامج التي تنشرها صحفنا بمناسبة هلا فبراير ان هذه السنة تتميز عن السنوات السابقة بالانفتاح من خلال المطربات والمطربين.. ويبدو ان المتطرفين الدينيين مشغولون بأمور اخرى.. عسى ان شاء الله ان يكونوا دائما مشغولين ليبتسم الشعب ويضحك في المناسبات السعيدة.

محمد مساعد الصالح
القبس في 28 فبراير 2007

 

 

صفحة للطباعة صفحة للطباعة     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش