|

تحت عنوان 'يحدث في الكويت فقط' نشرت 'القبس' تحقيقا يوم امس عن مواد الاستجواب لوزير الصحة، وجاء من ضمن ذلك التحقيق: -1 الطبطبائي يستجوب وزيرا على قضية ممرض يتاجر بالمخدرات، ثم يتوسط لإعادته الى العمل. -2 حسب المصادر المؤكدة، فإن النائب وليد الطبطبائي طلب تعيين اثنين من المحسوبين على التيار السياسي الذي يتبعه بمنصب وكيلين مساعدين ولكن محاولته باءت بالفشل. -3 مصادر مطلعة تؤكد ان النائب جمعان الحربش تأبط معاملة شقيقه الذي يعمل طبيبا بوزارة الصحة في شهر نوفمبر الماضي قاصدا مكتب الوكيل بهدف التوسط له لشغل وظيفة في المكتب الصحي في القاهرة او لندن، وقد طالب الحربش بضرورة استثناء شقيقه من الاجراءات، وتؤكد المصادر ان الحربش وبعد محاولات عدة مع الوزير والوكيل هدد بالتصعيد والا 'وكانت و'، و'إلا' هذه جزءا من دوره في استجواب وزير الصحة. هذه بعض الامور التي اثارتها 'القبس' - عدد الامس، ونستغرب.. لماذا لم يستخدم الشيخ احمد العبدالله هذه المعلومات لاحراج مستجوبيه ولتوضيح المواقف امام الشعب الكويتي؟ ولكن والله العالم، أنه رأى ان اخلاقه منعته من كشف هذه الامور مع اننا الآن نعتقد ان اظهار هذه الحقائق كان سيغير الكثير من الامور. لذا نحن كمواطنين وبعد هذه الفضائح في دوافع الاستجواب لا نملك الا ان نطلب من بقية اعضاء مجلس الامة طرح الثقة بالنواب المستجوبين وليس بوزير الصحة، فالديموقراطية لا تتجزأ ولا تعني الانتهازية والواسطة والتهديد، ومن يرد الاصلاح لا ينطلق في استجواباته من منطلق شخصي، بل من اجل المصلحة العامة، وواضح من التحقيق المنشور يوم امس ان هؤلاء النواب لا يحق لهم الاستمرار في عضوية المجلس لانهم بلا شك اساءوا إلى بقية الاعضاء الشرفاء واساءوا الى سمعة المجلس لذا يجب طرح الثقة بهم لا بالوزير!
ناجي سعود الزيد القبس في 4 مارس 2007
|