|

تأخر تشكيل الوزارة، كما تقول الصحف، ولولاها لما اهتم الناس بالتأخير لان كل شيء يسير ببطء وبشكل سيئ سواء في وجود حكومة أو من دونها، تقول بعض الصحف تفسيرا للتأخير ان الكثيرين ممن فاتحهم رئيس الوزراء المكلف في دخول الوزارة اعتذروا والسبب في اعتذار المرشحين للتوزير تصرفات بعض اعضاء مجلس الامة من نواب الخدمات، اذ ان هؤلاء النواب يعتقدون ان منصب الوزير يعني تعيين ناخبيهم او ترقيتهم او تسفيرهم للعلاج أو لأي امر آخر ضد القانون.. وعندما يرفض الوزير ذلك فإن 'منصة' الاستجواب وطرح الثقة في انتظاره، والوزراء في غالب الاحوال يخشون الاستجواب، ويعتقدون ان طرح الثقة بهم وسقوطهم عار ما بعده عار، بدليل ان الحكومات المتعاقبة، بما فيها حكومة تصريف العاجل من الامور الحالية، تستقيل لمجرد التلويح بطرح الثقة وكأن هذا شيء معيب، ولهذا فإن الحكومات الكويتية لا تستمر اكثر من سنتين لتعقبها اخرى تسير على حسب المنهج الذي سارت عليه الوزارة المستقيلة، والمطلوب تصحيح هذه الاوضاع وازالة نظرية التهدئة والبرود عند التلويح بطرح الثقة.. يقال والله اعلم ان سبب تأخر التشكيل الوزاري يعود الى ان البحث جار عن وزير دولة لشؤون مجلسي الوزراء والامة، ومن شروط المرشح للمنصب ان يكون هادئ الطبع قادرا على حل المشكلات بين مجلس الامة والوزارة، واعتقد - دون التدخل فيما لا يعنيني - ان افضل حل هو اختيار وزيرة امرأة قادرة على الاقناع واعصابها في ثلاجة ولدينا كثيرات منهن افضل منهم.. والله من وراء القصد. ***
آخر العمود: الشاعر بوبدر حلم انه تم تعيينه وزيرا فماذا حدث له.. لنقرأ معا ماذا يقول: البارحة الله يا هو حلم خلاني من الفرحة أطير اختاروني بالوزارة الجديدة وزير وطبقت النظام بالحق بين صغير وكبير والعمل صار كالساعة لا تمارض ولا غياب او تأخير ولا واسطات او خشمك واذنك وهذا هامور وهذا فقير وحتى اللي كان يقبض تاب وصار ينصح ويدير والمراجع يطلع راضي لان الكل يعمل بضمير الزبدة اني طبقت الاصلاح اللي تكرر كثير لكن اعضاء ما عجبهم كل هذا العمل الشاق المرير واستجوبوني ومن خوفي طمرت وطحت من فوق السرير والحين الظهر مكسور والعلاج بالديرة عسير وتكفون ودوني للعلاج بره ما اظن حق مثلي يصير
محمد مساعد الصالح القبس في 26 مارس 2007
|