|

اعتبر النائب علي الراشد ان حجب مواقع المدونات الإلكترونية محاولة لانتهاك الدستور يتم الاستعداد لها بخطوات واشارات استباقية متوقعا ان يطال المنع كل ما من شأنه تعطيل الافعال المقبلة، 'وهي قضية اشارات بعيدة تحضر لانتهاك الدستور من الآن'. ورفض الراشد خلال ندوة التحالف الوطني الديموقراطي بعنوان '36 من اجل الكويت' الداعمة لموادالحريات في الدستور تسمية الحل غير الدستوري. وحدده بانه 'انقلاب على الدستور' واعتبر ان من يقدم عليه بانه مقدم على 'انتحار سياسي'. وأكد، 'نحن قابلون بالدستور كما جاء ونريد ان نزيد من الحريات وهي رسالة يجب ان تصل واضحة'، داعيا اصحاب الافق الضيق لان ينتبهوا لافعالهم. واعلن الراشد انه سيوجه اسئلة الى وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة شريدة المعوشرجي عن منع المدونات الالكترونية.
انزعاج اما أمين عام التحالف الوطني خالد الهلال فأشار الى ان المعلومات المتوافرة لديه تؤكد وجود انزعاج وخوف من التعبير وممارسة الحريات من خلال نزول الناس للشارع، معتبرا الى ان العنصر الجديد وهو الناس ومشاركة العوائل في الاعتصامات اصبح مقلقا جدا. ووصف قانون التجمعات بانه سيئ ومشابه لما رفضته المحكمة الدستورية وهي دلالة على خشية تجمع الناس، لكنه اكد وقوفه ضد هذا القانون قائلا 'سنقف لهم ونلغيه'. ولفت الى وجود 'ناس' يعملون ويتابعون في 'الظلمة' ما يدور في الكويت فمنع المدونات تبعه إلغاء لحلقتهم في برنامج ديوانية د. شفيق الغبرا. موضحا ان هذه الاشارات تدل على وجود خطين متضادين اولهما محاولة وأد الدستور، والآخر محاولة تطبيق القانون. واعتبر ان الخاسرين ممن رفضهم الشعب لم يقبلوا بالهزيمة ويستخدمون كل نفوذهم من مال وصحافة موجودة من اجل تدمير البلد، مبينا ان مشروعهم يحتاج للدعم. واعلن الهلال من مقر التحالف اطلاق حملة 'الا الدستور' وقال مخاطبا من يحاول الغاء الدستور.. 'الا الدستور فلن تناوله'. في السياق ذاته قالت المدونة شروق مظفر هناك من لا يقبل بالحريات ويتحسس من تعبير الناس عن آرائهم'، واضافت مستغربة 'كنا نعلم ان حلقتنا التي منعت ستبث في تلفزيون الكويت لذلك كنا سلبيين ولم نتعرض لأحد'، واكدت أنها ستقوم بتوزيع الحلقة على معارفها، اما عريفة الندوة د. ابتهال احمد فأعلنت ان الحلقة ستكون موجودة على الموقع www.article36.com اما المخرج عامر زهير فأكد حضوره 'للتضامن مع الدستور الذي يحمينا ويعطينا فرصة للتعبير'، واشار الى معاناته مع ادارة المصنفات بوزارة الاعلام من منع متكرر تعرض له فيلماه، وقال: 'الرفض الاول كان شفويا'. في حين اعلن المدون جاسم القامس ان الديموقراطية ليست انتخابات وأنه من السذاجة منع اي موقع يستطيع مشتركو الانترنت الوصول اليه بدقائق من خلال استخدام 'البروكسي' لتجاوز المنع.
|