الصفحة الرئيسية المكتب التنفيذي الإطار التنظيمي الأهداف العامة آلية العمل اللائحة الداخلية

الصلابة تكسر الفخار  


    امس كنت ناوي اكتب او اعنون المقال بالجملة المعتادة 'ما يفل الحديد الا الحديد' بس لقيتها تخب على مجاميع التخلف واقل من السيدة الصبيح. المفروض أن يكون تمسك السيدة الصبيح بحريتها الشخصية موضوعا ايضا 'شخصيا'، لا يهمني ولا يعني غيري. والمفروض ان يكون اصرارها على مواصلة حياتها الشخصية قضية ليس من المفروض ان تأخذ هذا الزخم وهذه الضجة الكبرى.
لكن، ويا كثر ال'لكن' في الكويت، نحن تعلمنا هنا ان احدا لا يتصدى لمجاميع التخلف، وتعودنا على انها تهول وتطبل ويتحقق لها ما تريد، بلا صراع وبربح مضمون وبلا خسارة، وكثيرة هي الدلائل، بدءا من مناصرتهم المجرمين وفرضهم على المجتمع ظروفا وتقاليد مختلفة عند محاكمة او التحقيق مع المتهمين بالتطرف، مرورا بمنع الحفلات وانتهاء بمنع الاختلاط. حتى ضجتهم حول ضرورة تلفع الوزيرة الصبيح مرت دون ان يعترض عليها احد من تنظيماتنا او قوانا او نوابنا الوطنيين او الديموقراطيين. ادلى البعض بدلوه واشتط البعض الاخر في الانتصار للوزيرة او الانضام لمهددي حريتها، ومع هذا فان بيانا لم يصدر وتصريحا لم يذع.



    بالتأكيد، لدى جماعتنا اجندة اكبر من ملفع الوزيرة، عندهم الناقلات وابو فطيرة والوسيلة وغيرها من قضايا المال العام. لذلك ربما هم معذورون فالبلد ينباق بالبلايين وهذا صحيح. والصحيح ايضا ان ربعنا لاهون في عد ما ينباق بدلا من اعداد المراقبين وتوفير الصناديق والمتاريس لحماية ما تبقى او استرجاع ما انباق. توعية الناس بحقوقهم الديموقراطية واشراكهم بالمسؤولية هما الطريق الوحيد لحماية المال العام وغير المال العام. اما ان يأخذ هذا النائب او ذاك الامر على عاتقه فهذا اولا تكسب انتخابي وديماغوجية اعلامية، وهو ايضا عزل للناس عن قضاياها واهتماماتها الضرورية وهذا هو الاخطر.
لذلك نحن وجدنا في التصدي 'البسيط' للسيدة الصبيح انتصارا عظيما وضربة موجعة لمجاميع التخلف التي تعودت ان تأمر فتطاع، تطلب فتعطى وبالهبل ايضا.
لقد سئمنا من الاضطهاد الذي تمارسه مجاميع التخلف ومن التواطؤ الحكومي مع هذه المجاميع، كما لم يعد في مقدورنا الصمت عن الصمت غير المبرر لمن عولنا ونعول عليهم خيرا.
* * *
حملة 'نبيها 36 ' دخلت يومها الثاني امس بتوقيع الكثير من المواطنين كان من أبرزهم، بالنسبة لي فلاشك ان غيري لديه من هو ابرز منهم، الفنانة حليمة بولند والمهندس مرزوق الغانم والزميل علي البغلي، وقد اشتملت الاسماء على انتماءات عديدة من جميع الاطراف السياسية والاجتماعية.
للتوقيع على العريضة المناصرة للحريات وزيارة الموقع
عنوان الموقع http://www.article36.com/
للتوقيع على العريضة : http://www.blajat.net/36/

عبد اللطيف الدعيج
القبس في 4 ابريل 2007

 

 

صفحة للطباعة صفحة للطباعة     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
 
 

التحالف الوطني الديمقراطي - 2005
جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تطوير: أنس الباش