|

قضيت بضعة ايام في جزيرة مايوركا الاسبانية، حيث تم الاجتماع بالمسؤولين الكبار من سائقي التاكسي، 'وحماميل' المطار الذين هم من الجنسية الاسبانية الاصيلة وليس 'استيراد' بنغلادش لأن السياسة الاسبانية تعمل على 'أسبنة' الحرف والمهن الكبيرة من انصار 'مينانا' يعني تعال بكره مثل الموظف الكويتي في وزارات الدولة ذات التوجه الاصلاحي، وكانت مناسبة للاجتماع بهؤلاء لبحث العلاقات الثنائية بين الطرفين والقضايا ذات الاهتمام المشترك مثلما يصرح دائما المسؤولون العرب وسفراء الكويت في الخارج، حيث يعمل السفراء على تقوية اواصر المحبة وتمتين العلاقات، وكأن علاقات الكويت بالدول الاخرى 'ضعيفة' ولم يبق الا ان يجيء سفير كويتي لتقويتها وتمتينها من خلال فتح ديوانية في السفارة يزورها الكويتيون فقط لأنها جزء من عاداتنا وتقاليدنا، كما تم بحث ما يعانيه المواطن الكويتي والعربي في مطارات اوروبا من سوء معاملة، حيث يتم عزلهم في طوابير خشية انتقال انفلونزا الطيور 'وارهاب' بن لادن وجماعاته لكيلا يصاب الاوروبيون بهذه الامراض، حيث يطلب من المواطن العربي والكويتي المسلم في المطار خصوصا اذا كانت الطائرة متجهة الى بلد عربي، خلع 'البالطو' والحزام والحذاء والساعة، واي شيء من جسمه 'يكركش' وقد وعد المسؤولون في المطارات التي زرتها بتذليل هذه العقبات والمضايقات تماما كما يصرح الوزراء في الكويت عندنا دون ان نجد 'طحنا' يسبق 'الجعجعة'.
وعليه، فقد قررت مقاطعة زيارة اوروبا في فصل الصيف والاكتفاء بالدول العربية المستقرة مثل لبنان والعراق والصومال والجزائر والمغرب والسودان والبقية في الطريق حتى تنجح اميركا في سياستها في نشر الديموقراطية الحمراء كما نشرتها في العراق والاكتفاء ببقاء اسلحة الدمار الشامل لدى اسرائيل 'حبيبة' اميركا.. رافقتني السلامة في الحل والترحال.. والله من وراء القصد.
محمد مساعد الصالح القبس في 14 أبريل 2007
|